ليبيا – اعتبر عضو مجلس النواب سالم قنيدي أن الخلاف داخل مجلس النواب بدأ من فترة لأن عقيلة صالح استفرد بكل شيء وبدأ يعمل وحده دون الرجوع للبرلمان، مشيرًا إلى أن هناك مجموعه رفضت ذلك ووقفت ضد مشروع عقيلة السيئ، والمذكرة التي بعث بها الأمين العام للجامعة العربية يقول فيها أنه تم سحب الوثيقة من عبد الحميد الدبيبة، واصفًا إياها بـ”المغالطة والأضحوكة”.
قنيدي قال خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر الأحد وتابعته صحيفة المرصد: إن الانشقاق على عقيلة صالح مستمر حتى تغيير الرئاسة.
وبشأن مسالة إمكانية عقد جلسات لمن هم رافضين لسلوك عقيلة علق “نحن ساعون في هذا الموضوع ولدينا اجتماع ستحضره مجموعه للتنسيق بهذا الموضوع، لم نستطع أن نعمل جلسة في طرابلس؛ لأن النائب الأول مسيطر على عقيلة” .
وأشار إلى أن الاتفاقيات تأخذ وقتًا دون فائدة وهناك معضلة في البرلمان اذا تم حلها فلا داعي للتحركات الأخرى، لافتًا إلى أن البرلمان لم يستطيع التوصل لنتائج صحيحة بسبب تغول عقيلة والمشاكل التي حصلت فيه.
كما أضاف: “اجتماع جنيف 75 شخصًا كل منهم يغني على ليلاه، ولم يتفقوا على الدستور ولو حدث ما حدث في الماضي سنجد أرواحنا عدة مشاكل لو البرلمان يرجع لصوابه وعمله كبرلمان منتخب من الشعب ويطبق اللائحة ويستمر وينتهي تغول عقيلة سيخرج بنتائج طيبة وفي حال لم يعد سيبقى الدوامة” .
وأفاد في ختام حديثه أنه حضر النقاش في تونس ما بين البرلمان والدولة وتم عقد اجتماع جولتين والاتفاق على كل شيء إلا طريقة الاختيار لم يتم التوافق عليها، مؤكدًا على أن المجتمع الدولي غير جاد لتصل ليبيا لحلول ترضي الشعب الليبي وإلا كان ضغط على الأطراف وجعلهم يصلون لحلول.

