الأمين: هناك تيار ينادي بالانتخابات البرلمانية فقط لاعتبارات وجيهة.. وعلى الشعب إسقاط مجلسي النواب والدولة

ليبيا – علق القيادي في مدينة مصراتة الحبيب الأمين الموالي لتركيا على التحركات الدبلوماسية محليًا ودوليًا للدفع نحو إجراء الانتخابات قائلًا: “استغرب لماذا وسائل الإعلام والمحللون ينأون بأنفسهم عن الحديث عما حصل في برلين؟ وما حصل تفاؤل غير إيجابي، نتكلم أن الانتخابات ما زالت هدفًا، وينبغي أن تتم، وأكدوا على استمرار التعامل عبر شخصين هما عقيلة والمشري، وأعطوا فرصة للسيسي لخوض فرصة جديدة للتوفيق بينهما” . 

الأمين أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن التوافق الذي يقصده الشعب الليبي ليس التوافق الذي تتكلم عنه الدول المتداخلة في ليبيا والسفير الأمريكي، فهناك اختلاف كلي واختلاف بين الاستقرار الذي يريده الليبيون والاستقرار الذي يتحدث عنه الرئيس الفرنسي والسفير الأمريكي.

واعتبر أن هناك تيارًا ينادي بالانتخابات البرلمانية فقط لاعتبارات وجيهة، مبينًا أن التحركات التي بدأت من برلين أعطت مسار عقيلة صالح وخالد المشري الاستمرار وإن نجم عنه اتفاق سيدخل خليفة حفتر.

وأردف: “فرنسا تقول إنها تتوجه لرجل ليبيا القوي وهي التي قدمت لمصر خيار حكومة الوحدة الثالثة، وباريس الكارثي الذي وقع فيه السراج بحماقة والمشري بحماقة مضاعفة. نريد القول إن الرهان على أن باتيلي قادم يسمع مقاربات لا أتصور أن هذا سيحدث، بل سيذهب باتجاه خطة برلين والمشري سيقبل بدخول حفتر إن نجح بتمرير شيء عن حكومة تعد لانتخابات”.

وبيّن أن الحراك أمام مجلس النواب هو للتعبير عن رفض ما يقوم به عقيلة صالح، منوهًا إلى أن خالد المشري يدير مجلس الدولة باسم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وأغلب أعضاء مجلس الدولة إما منضوون تحت حزب المشري أو من يحركهم محمد صوان أو ينفق عليهم المشري بالعطايا والسفريات، لذلك على الشعب الليبي أن يسقط هذه المجالس.

Shares