سوريا – وقعت وزارة الطاقة السورية، الاثنين، اتفاقيتين في مجال استثمار الفوسفات وتسويقه.
وقالت وزارة الطاقة، في بيان نقلته قناة “الإخبارية” الرسمية، إن التوقيع جرى بحضور وزير الطاقة محمد البشير، من خلال المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية ممثلة بمديرها العام سراج الحريري.
وأوضحت أن الاتفاقيتين تهدفان إلى رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز حضور قطاع الفوسفات في الأسواق الخارجية.
الاتفاقية الأولى الموقعة مع شركة “شرقية للتجارة والمقاولات” تتضمن استثمار مليون طن من الفوسفات من أرض المنجم وتشمل أعمال الاستكشاف والإنتاج والتصدير.
أما الاتفاقية الثانية الموقعة مع شركة “الحسن القابضة” تقضي ببيع مليون طن من الفوسفات من خلال النقل البري، إضافة إلى مليون ونصف المليون طن من خلال النقل البحري، بما يسهم في توسيع منافذ التسويق ورفع العائدات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة الطاقة السورية لتعزيز دور قطاع الفوسفات بوصفه أحد الموارد الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد الوطني وتطوير آليات الاستثمار واستخراج الفوسفات.
وفي 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، استأنفت وزارة الطاقة تشغيل معمل الفوسفات في مناجم الشرقية بمحافظة حمص وسط البلاد، بعد انتهاء عمليات إعادة تأهيله وعودته للإنتاج للمرة الأولى منذ عشر سنوات.
ويعتبر قطاع الفوسفات من أبرز ركائز الثروة المعدنية في سوريا، ويأتي تأهيل معمل الشرقية ضمن استراتيجية الحكومة لإحياء المنشآت الإنتاجية المتضررة وتعزيز البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي.
وإبان فترة الثورة الشعبية ضد النظام المخلوع في سوريا (2011 – 2024)، توقفت بشكل شبه كامل معظم القطاعات الحيوية في البلاد، إذ تضررت الصناعة والزراعة والطاقة والخدمات الأساسية بشكل كبير.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 – 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 – 2000).
الأناضول
