حسني بي: تحديد هامش الربح يعزز الشفافية لكنه لا يكبح السوق الموازي ما دامت الفجوة السعرية قائمة
ليبيا – أكد رجل الأعمال والمحلل الاقتصادي حسني بي أن تحديد هامش الربح يحسن الشفافية داخل السوق النظامي، لكنه لا يكبح السوق الموازي إذا بقيت الفجوة السعرية قائمة.
حظر التعاملات خارج الصرافات
وفي تصريحات خاصة لشبكة الرائد الإخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لـجماعة الإخوان المسلمين، أوضح بي أن حظر التعاملات خارج مقرات الصرافة يقلل التداول العلني، لكنه لا يلغي الطلب على العملة.
تحول السوق إلى قنوات غير رسمية
وأشار إلى أن النشاط النقدي غير المنظم قد يتحول إلى قنوات غير رسمية، مع زيادة التكاليف والمخاطر على المواطن.
قدرة المصرف المركزي وحدودها
كما أكد أن مصرف ليبيا المركزي يمتلك أدوات الرقابة ضمن النظام الرسمي، لكنه لا يستطيع القضاء على السوق الموازي إذا استمرت الفجوة السعرية، لافتًا إلى أن ضعف الرقابة يؤدي إلى انتقال السوق الموازي إلى أنماط أكثر سرية، وزيادة هامش الربح والمخاطر.
الحظر وحده غير كافٍ
وقال بي إن الحظر وحده غير كافٍ، ويجب ربطه بتسويات دورية لتقليص الفجوة السعرية وتلبية الطلب المشروع، منوهًا إلى أن جوهر المشكلة هو السعر الإداري غير الواقعي للدولار، وليس المواطن أو شركات الصرافة.
مقترحات الحل
ورأى أن الحل العادل والكفء يشمل سعر صرف واحدًا وشفافًا، وتنظيم هامش الصرافة دون دعم انتقائي، وإعادة أي فائض للمواطن مباشرة في شكل علاوة معيشة أو تحويل نقدي.
استقرار الدينار
وشدد بي على أن استقرار الدينار يتحقق عبر سياسات تزيل دوافع المضاربة بدل مطاردة نتائجها.

