بومباركة يحذر من وضع كارثي للثروة الحيوانية بسبب الأمراض وارتفاع تكاليف الأعلاف

بومباركة: ارتفاع أسعار اللحوم يرهق المواطنين والمطلوب تسعيرة ودعم للأعلاف والإنتاج المحلي

ليبيا – قال صالح بومباركة مدير إدارة الثروة الحيوانية في الجبل الأخضر إن المواطن بات يعتقد بوجود احتكار في سوق اللحوم في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار، مشيراً إلى أن سعر اللحم وصل إلى 100 دينار في فترات سابقة ثم ارتفع لاحقاً إلى 300 دينار، ما يرهق الشرائح التي تعتمد على المرتبات كمصدر دخل وحيد.

دعوة لتدخل صندوق موازنة الأسعار ووزارة الاقتصاد
وأوضح بومباركة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج “الأسئلة الستة” على قناة “ليبيا الحدث” وتابعتها صحيفة المرصد، أنه لطالما دعا إلى تدخل صندوق موازنة الأسعار ووزارة الاقتصاد لوضع تسعيرة مناسبة، مضيفاً أنه يزور الأسواق الشعبية ويرى أن أصحاب المجازر والتجار هم من يحركون السوق.

الأعلاف والتسعيرة أساس كبح الأسعار
وأشار إلى أنه في حال توفر الأعلاف للمربين بتسعيرة 140 ديناراً، إلى جانب تحديد تسعيرة واضحة، فلن تبقى مبررات لارتفاع الأسعار، لافتاً إلى أن سعر الأعلاف ارتفع إلى نحو 300 دينار مع غياب الدعم حالياً.

انتقاد دعم الاستيراد على حساب المحلي
وتساءل عن سبب توجه الحكومة أحياناً لدعم استيراد اللحوم بدلاً من دعم الإنتاج المحلي، متحدثاً عن تحديات أخرى تواجه المربين، بينها أزمة الرعي، وتأثير استغلال المواسم مثل شهر رمضان في زيادة العبء على المواطن.

توقع اضطراب السوق ودور المقاطعة
وبيّن أن استمرار الغلاء قد يدفع المواطنين نحو اللحوم المستوردة، متوقعاً عدم استقرار السوق مع وجود فئة قادرة على الشراء مقابل تضرر فئات أخرى، معتبراً أن المقاطعة الشعبية قد تسهم في خفض الأسعار.

خسائر صغار التجار ومشكلات الإنتاج
وأشار إلى أن بعض المربين يبيعون دون متابعة دقيقة للأسعار، بينما يواجه صغار التجار الذين يملكون ما بين 50 و100 رأس خسائر نتيجة ارتفاع تكاليف الأعلاف وضعف الإنتاج.

أمراض ونقص تغذية وفوارق بين المجمد والمحلي
ولفت إلى تسجيل حالات إجهاض لدى المواشي وخروج بعض المواسم دون إنتاج، مرجعاً ذلك إلى نقص التغذية أو الإصابة بالبروسيلا أو رداءة الأعلاف، متسائلاً عن آليات منح اعتمادات الأعلاف. كما أشار إلى تفاوت أسعار اللحوم المجمدة مقارنة بالمنتج المحلي، إذ تباع المجمدة بنحو 50 ديناراً مقابل 150 ديناراً للمحلي.

تحذير من وضع “كارثي” للثروة الحيوانية
وحذر بومباركة من خطورة استمرار ارتفاع الأسعار، موضحاً أن التاجر الذي يتحمل تكاليف التربية والأعلاف لن يكون الخاسر، بينما يتحمل المواطن الفارق، مؤكداً أن المربين يعانون وأن الثروة الحيوانية تواجه وضعاً وصفه بالكثيري نتيجة انتشار أمراض مثل البروسيلا والجدري والحمى القلاعية، ما يؤدي أحياناً إلى فقدان الإنتاج بالكامل.

Shares