ذا شفت: “عصابة مراهقين ليبية” ترهب المالطيين في بلدة سليمة

تقرير مالطي: انتقادات لغياب الإجراءات الحاسمة بحق مجموعة مراهقين أجانب في سليمة

ليبيا – أكد تقرير إخباري نشرته شبكة “ذا شفت” الإخبارية المالطية الناطقة بالإنجليزية بقاء ما وصفه التقرير بـ”عصابة المراهقين الليبيين” في بلدة سليمة بلا محاسبة، مشيرا إلى أن الشرطة المالطية حصلت على أسماء وعناوين وأدلة وتسجيلات مصورة ورسائل نصية تتعلق بمجموعة مراهقين أجانب، لكنها لم تتخذ حتى الآن إجراء حاسما بحقهم، وفق ما نقل التقرير عن سكان وتجار في البلدة.

شكاوى متكررة من سكان وتجار
أوضح التقرير أن الأهالي والسكان وأصحاب المحلات التجارية دقوا ناقوس الخطر أكثر من مرة بشأن مجموعة من الشباب، قال إن معظمهم من الليبيين المقيمين مع عائلاتهم في البلدة، وإنهم تسببوا في ترهيب السكان منذ أكثر من عام، لافتا إلى أن مناطق محددة مثل “كي سي سانا” و”تيني” باتت، وفق روايات السكان، تُعد مناطق يتجنبون التحرك فيها بعد حلول الظلام.

أدلة مسلّمة وغياب ملاحقات جادة
وبحسب التقرير، لم تُسجل ملاحقات قضائية جادة رغم ما وصفه بوجود أدلة كثيرة وتزايد عدد الضحايا، ناقلا عن عدد من الأهالي تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم قولهم إنهم زودوا الشرطة بمعلومات مفصلة، شملت الأسماء والألقاب وعناوين المنازل وتسجيلات كاميرات مراقبة ورسائل هاتف متبادلة بين المراهقين.

إصابات ونقل إلى المستشفى وخشية من الإبلاغ
ذكر التقرير أن عدة حالات شهدت إصابة أبناء بعض العائلات بجروح ونقلهم إلى المستشفى، بينما أفاد الأهالي بأنهم كانوا يتلقون ردا يفيد بأن التحقيقات جارية، في وقت قال التقرير إن المراهقين أنفسهم يواصلون التجول في الشوارع دون رادع، ما عزز لدى السكان مخاوفهم من الخروج ليلا في بعض المناطق.

واقعة مرتبطة بنجل نائب أعادت الملف للواجهة
أشار التقرير إلى أن القضية لم تلفت انتباه الرأي العام إلا خلال الأسبوع الماضي، بعد تعرض ابن مراهق للنائب أدريان ديليا لاعتداء عنيف أدى إلى فقدانه الوعي، وقال إن الصبي نقل إلى المستشفى، فيما طالب والده علنا باتخاذ إجراءات، مضيفا أن مصادر أفادت بأن الشرطة تعرفت على هوية الجناة، لكن التقرير قال إنه لم تُرفع دعاوى قضائية حتى الآن.

مزاعم بسلوكيات عدوانية وتجمعات في عطلات نهاية الأسبوع
أورد التقرير أن مجموعات من المراهقين، وصفهم بأنهم ليبيون مع بعض أصدقائهم المالطيين، يتجمعون في “تيني” وبالقرب من مركز “بلازا” التجاري خلال عطلات نهاية الأسبوع، ناقلا عن السكان حديثهم عن مشادات ومعارك وأعمال تخريب ودخول غير مصرح به إلى مبان سكنية تستمر حتى وقت متأخر من الليل، مع وصف رد فعل الشرطة بأنه مؤقت ومتأخر. كما ذكر التقرير مزاعم عن مضايقة المارة وإتلاف سيارات ورشق بالحجارة وترهيب مراهقين آخرين، إضافة إلى مطالبة بعض الشباب بإفراغ جيوبهم تحت التهديد بالاعتداء.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares