حقل الخير يشهد أول حفر اتجاهي مدفوع بالذكاء الاصطناعي في ليبيا

تقرير اقتصادي: ليبيا توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في حقول النفط

ليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره موقع “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية توجه ليبيا نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال حقولها النفطية، في إطار مساعٍ لتطوير الأداء ورفع كفاءة العمليات داخل القطاع.

أول حفر اتجاهي مدفوع بالذكاء الاصطناعي

وأفادت صحيفة المرصد، التي تابعت التقرير وترجمت أبرز ما ورد فيه، بأن حقل الخير الليبي شهد تنفيذ أول خيار حفر اتجاهي مدفوع بالذكاء الاصطناعي في البلاد، من خلال نشر حلول متقدمة طورتها شركة “شلمبرجير” الأميركية لخدمات حقول النفط.

دمج التقنيات في المعالجة والنمذجة والإنتاج

ووفقاً للتقرير، يأتي توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز الليبي عبر دمج تقنياته بشكل متزايد في معالجة البيانات الزلزالية، ونمذجة المكامن، وتحسين الإنتاج، بما يسمح بتحسين اتخاذ القرار وتعزيز عمليات الاستخلاص في الحقول الناضجة والجديدة.

تسارع في مسار النشر الرقمي

ونقل التقرير عن الرئيس التنفيذي لشركة “شلمبرجير” ستيف جاسن قوله إن هذا التطور “يُظهر طريقة جديدة للعمل”، مضيفاً أن مسار النشر الرقمي “سيستمر في التسارع في ليبيا”.

وأشار التقرير إلى أن المنصات الرقمية تؤدي أدواراً متعددة، من بينها التحليلات السحابية والحوسبة الطرفية، بما يتيح تعاوناً آنياً بين العمليات الميدانية ومراكز الهندسة عن بعد.

تقليل الوجود الميداني وتدريب المهندسين الليبيين

وأضاف التقرير أن هذا التوجه يقلل الحاجة إلى الموظفين في مواقع العمل، مع تحسين سرعة الاستجابة في بيئات الحفر المعقدة، موضحاً أن الشركة الأميركية تدير حالياً 6 قواعد ومركزين تدريبيين في ليبيا، إلى جانب تنفيذ برامج تستهدف رفع مهارات المهندسين الليبيين في عمليات الحقول الرقمية.

تحديات في البنية التحتية

وبحسب التقرير، يبرز الابتكار المحلي بوصفه مكوناً رئيسياً في هذا المسار، في وقت تتكيف فيه الشركات الليبية مع الظروف المحلية، بينما تعمل برامج تطوير القوى العاملة على تنمية مهارات المهندسين في تقنيات حقول النفط الرقمية.

واستدرك التقرير بالإشارة إلى أن هناك فجوة في البنية التحتية للاتصالات والطاقة، ما يمثل عاملاً مقيداً أمام التوسع في نشر هذه التقنيات على نطاق واسع.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares