روبين: الاعتراف بحكومة طرابلس يحمي الميليشيات الإسلامية ويقوّض مسار توحيد المؤسسة العسكرية
ليبيا – رأى الباحث والمحلل الأميركي مايكل روبين، في مقال نشرته صحيفة Washington Examiner، أن ليبيا ليست آمنة بالكامل، معتبرًا أن القوات المسلحة الليبية تمكنت من تطهير منطقتها من الميليشيات، بينما وجدت فلول أنصار الشريعة وتنظيم الدولة ملاذًا آمنًا في طرابلس ومحيطها.
دور تركيا في معركة طرابلس
وقال روبين إن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر سعى إلى إنهاء المهمة في يونيو 2020، قبل أن ترسل تركيا طائرات مسيرة إلى وكلائها في طرابلس، معتبرًا أن ذلك كان له أثر مدمر.
انتقاد للموقف الأميركي
وأشار روبين إلى أن وزارة الخارجية الأميركية تقول إنها تدعم حكومة طرابلس لأنها معترف بها دوليًا، واصفًا هذا المنطق بأنه دائري، ويتجاهل تعسفها ويحمي الميليشيات الإسلامية.
وأضاف أن قليلًا من الدبلوماسيين الأميركيين يتذكرون، بحسب تعبيره، أن الإسلاميين خسروا الانتخابات الليبية بشكل فادح ثم رفضوا قبول نتائجها.
اتهام لكلينتون وكيري
وتابع روبين أن وزيري الخارجية الأميركيين السابقين هيلاري كلينتون وجون كيري حثّا على الحوار الوطني، معتبرًا أن ذلك مثّل دعمًا أساسيًا للمتطرفين.
ورأى أن الاعتراف بطرابلس أرسل رسالة مفادها أن الإسلاميين يمكنهم استغلال القنابل وقطع الرؤوس لكسب الاعتراف بعد فشلهم في صناديق الاقتراع.
الدبيبة وتركيا
وقال روبين إن عبد الحميد الدبيبة يحمل اليوم لقب رئيس الوزراء في طرابلس، وإن السكان المحليين يسخرون منه باعتباره نسخة جديدة من “بغداد بوب”، في إشارة إلى وزير الإعلام العراقي الأسبق محمد سعيد الصحاف، الذي اشتهر بخطاب دعائي قائم على التبجح ونظريات المؤامرة إبان اجتياح القوات الأمريكية لبغداد.
سيطرة على مناطق النفط وعودة أميركية إلى سرت
وأشار روبين إلى أن القوات المسلحة الليبية تؤمّن اليوم أكثر من 70% من البلاد، بما في ذلك حقول النفط وموانئ التصدير، معتبرًا أن بنغازي أصبحت آمنة ومستقرة بفضل تضحيات القوات التابعة لحفتر.
ولفت إلى أن الجيش الأميركي عاد الشهر الماضي إلى سرت ضمن مناورات فلينتلوك السنوية، في إشارة إلى أهمية مناطق سيطرة القوات المسلحة في ترتيبات الأمن والتعاون العسكري.
الغرياني وتوحيد المؤسسة العسكرية
وأضاف روبين أن السلطة الحقيقية بيد الصادق الغرياني، مفتي الدولة، زاعمًا أنه يحمي مطلوبين في قضية مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز، ويدعم تنظيم الدولة.
وأشار إلى أنه بينما يتحدث المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، عن الوحدة من أجل ليبيا، فإن المفتي يقوّض موقفه.
ونقل روبين عن الغرياني قوله في أواخر الشهر الماضي: “يجب على الثوار النزول إلى الساحة، والتهديد، ورفض توحيد المؤسسة العسكرية، هذا وقت الجهاد”.
دعوة لدمج القوات المسلحة
وخلص روبين إلى أن الوحدة في ليبيا يجب أن تبقى هدفًا، لكنه رأى أن تحقيقها يتطلب من واشنطن احترام ما وصفه بالقوة والمبدأ، والعمل باتجاه دمج القوات المسلحة، بدلًا من تمكين سياسيين مفروضين والميليشيات والإرهابيين الذين قال إنهم يحمونهم.
الأفضل أن نعيد تحرير الخبر كاملًا بإضافة هذه الفقرات، لأن زاوية المقال الأصلية أوسع من الجزء الذي أرسلته أولًا، وتحديدًا في ربط ليبيا بموقف ترامب من العراق وباسم ماركو روبيو.
ترجمة المرصد – خاص

