مصر – أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب تطورات حادث اختطاف ناقلة النفط “M/T Eureka” في المياه الإقليمية اليمنية وعلى متنها بحارة مصريون.
وكان قد تم اقتياد السفينة قسراً إلى المياه الإقليمية الصومالية في منطقة قريبة من إقليم “بونت لاند”.
وفي إطار التحرك الرسمي السريع، أصدر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، توجيهات عاجلة للسفارة المصرية في مقديشو بضرورة المتابعة اللحظية لأوضاع البحارة المصريين الثمانية المتواجدين على متن السفينة المختطفة.
وشدد الوزير عبد العاطي على تسخير كافة أشكال الدعم والمساندة للبحارة، والعمل المكثف لضمان سرعة الإفراج عنهم.
كما أكدت الوزارة أنها تجري اتصالات مكثفة على أعلى المستويات مع السلطات الصومالية المعنية، لضمان أمن وسلامة الطاقم المصري وتأمين عودتهم، في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة.
وبدأت تفاصيل المأساة، بحسب تصريحات أدلت بها أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، أحد المختطفين، لوسائل إعلام مصرية محلية، حين انطلقت السفينة من ميناء الفجيرة الإماراتي متجهة إلى أحد الموانئ اليمنية.
وفي الثاني من مايو الجاري، اعترض قراصنة صوماليون طريق السفينة واقتادوها تحت تهديد السلاح إلى السواحل الصومالية، ليتبين لاحقاً أن جميع أفراد الطاقم المحتجزين يحملون الجنسية المصرية.
وأفاد أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف، بأن الخاطفين تواصلوا مع الشركة المالكة للسفينة وحددوا فدية مالية ضخمة قدرها 3.5 مليون دولار أمريكي مقابل إطلاق سراح البحارة، مهددين بتصفيتهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وأوضح راضي أن شقيقه تمكن من التواصل معهم في السادس من مايو، إلا أن آخر رسالة وردت منه يوم أمس حملت أنباءً صادمة، حيث أكد تعثر المفاوضات وتوقف الشركة عن التواصل مع القراصنة، مما يعرض حياة الطاقم لخطر داهم.
المصدر: RT

