أبو همود: جمود المؤسسات ولّد قناعة دولية بضرورة مقاربة جديدة للقوى الفاعلة
ليبيا – قال عضو لجنة “4+4” عن القيادة العامة الشيباني أبو همود إن حالة الجمود الناجمة عن عجز المؤسسات ولّدت قناعة دولية أممية بضرورة اعتماد مقاربة جديدة للقوى الفاعلة.
خارطة الطريق الأممية
وأشار أبو همود في تصريح لتلفزيون “المسار” إلى أن لجنة “4+4” جزء من خارطة الطريق الأممية التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لتنفيذ المرحلة الأولى من بنودها، لافتًا إلى أن الخطوة الأمريكية في دعم المشهد تهدف إلى تشجيع كافة الأطراف الليبية على الانخراط في حوار سياسي لإنهاء الانقسام الذي يرهق الدولة.
اختصاص لجنة 4+4
وأفاد بأن مسار لجنة “4+4” معني فقط بإعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات والقوانين الانتخابية، وأنه في حال حدوث توافق بشأنها ستأتي لاحقًا مسألة السلطة التنفيذية.
وأوضح أن القيادة العامة ترفض أي مبادرة فردية لا تتضمن الانتخابات العامة، وذلك من منطلق وطني لإنهاء الانقسام وتجديد الشرعية في مؤسسات الدولة.
توحيد السلطة التنفيذية
وتابع: “القيادة العامة لم ترفض منذ عام 2014 أي مبادرة سواء فردية أو جماعية، والأصوات الرافضة اليوم هي نفسها التي أدت إلى فجر ليبيا آنذاك، توحيد السلطة التنفيذية غير مطروح في لجنة 4+4، وهو مطروح ضمن الأفكار الأمريكية وهو من أساسات توحيد الجانب المالي والعسكري والسياسي”.
وأكد أن المبادرة الأمريكية تتضمن الاتفاق التنموي الموحد، وتمارين “فلينتلوك” التي تسعى إلى دمج القوات الموجودة في المنطقة الغربية ضمن الجيش الوطني، إلى جانب توحيد السلطة التنفيذية.
رفض وعرقلة للحلول
ولفت أبو همود إلى أن المجلس الرئاسي وأطرافًا أخرى يرفضون أي حلول ويعرقلون كافة مسارات البعثة الأممية لحسابات سياسية بحتة، مؤكدًا أن الشعب يرحب بأي توافق ينهي الانقسام السياسي.
وبيّن أن المنطقة الغربية ومصراتة تحديدًا ترفضان استمرار حكومة الوحدة بأشخاصها الحاليين، مشيرًا إلى عدم وجود أي اعتراض على نائب القائد العام أو تخوف من توليه أي منصب.
دول تستفيد من الفوضى
واعتبر أن هناك دولًا متداخلة في الشأن الليبي تستفيد من حالة الفوضى الراهنة، وتعمل على إذكاء التوتر لعرقلة الوصول إلى أي استقرار حقيقي في البلاد.
شروط قبول المبادرات
وشدد أبو همود على أن القيادة العامة لن تقبل بأي مبادرة تهدر المكاسب الأمنية والاستقرار والإعمار، أو تؤدي إلى إنتاج مشهد عبثي جديد في المنطقة الغربية، أو لا تحترم مطالب الشعب.
ونوّه إلى أنه لا خيار أمام حكومة الوحدة للبقاء في المشهد والاستمرار إلا بالتوافق مع القيادة العامة، تغليبًا للمصلحة الوطنية وإنقاذًا للبلاد.

