الراشد: انتعاش السياحة في ليبيا لا يزال جزئيًا وهشًا في ظل الانقسام
ليبيا – رأت عضوة المؤتمر الوطني السابق نادية الراشد أن الحديث عن انتعاش القطاع السياحي في ليبيا لا يزال يقتصر على مؤشرات تعافٍ جزئي ومحلي، وليس ازدهارًا سياحيًا مستقرًا وشاملًا على مستوى البلاد، معتبرة أن أي تحسن يظل هشًا في ظل الأوضاع الراهنة.
غياب استراتيجية موحدة
وقالت الراشد في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” إن غياب استراتيجية حكومية موحدة ومتكاملة في دولة تعاني الانقسام السياسي والمؤسسي، يجعل من الصعب تحقيق نهضة سياحية حقيقية ومستدامة.
وأشارت إلى أن تعدد السلطات يعرقل التخطيط طويل المدى، ويضعف ثقة المستثمرين والسياح، فضلًا عن تأثيره السلبي على حماية المواقع الأثرية، وتطوير الخدمات والبنية السياحية.
توحيد المؤسسات شرط للإصلاح
ولا ترى الراشد حلًا شاملًا سوى توحيد البلاد تحت حكومة واحدة ومؤسسات موحدة، وإطلاق إصلاح إداري شامل، بوصف ذلك شرطًا أساسيًا لوضع استراتيجية تنمية مستدامة حقيقية، معتبرةً أن الوضع القائم يعرقل التخطيط طويل المدى، ويضعف فاعلية السياسات العامة.
مدخل لإنقاذ القطاعات الحيوية
وأكدت الراشد أن توحيد القرار السيادي والمؤسساتي هو المدخل الضروري لإنقاذ القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها السياحة والآثار، وتحويلها إلى رافعة اقتصادية وتنموية مستدامة.

