بعثة الحج الليبية تدعو الحجاج لتجنب الخروج خلال ساعات الذروة الحرارية

اللافي: أوضاع الحجاج الليبيين مطمئنة والاستعدادات متواصلة للتصعيد إلى عرفات

ليبيا – أكد مدير مكتب إعلام هيئة شؤون الحج والعمرة، حاتم اللافي، أن الأوضاع في الأراضي المقدسة مطمئنة، حيث يقيم الحجاج حاليًا في فنادقهم، وسط سير العملية الإجرائية والترتيبية واللوجستية لتنظيم الرحلات والتفويج.

استعدادات أيام المشاعر

وأشار اللافي في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إلى أن جميع اللجان تعمل كلٌّ حسب اختصاصها، على أن تتكامل جهودها مع بدء أيام المشاعر لإنجاح عملية تفويج وتصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات، ثم مبيتهم في مزدلفة، وصولًا إلى مشعر منى.

وأوضح أن عملية التصعيد إلى عرفات من فنادق مكة المكرمة تبدأ منذ صباح يوم الثامن من ذي الحجة، يوم التروية، وسيتم نقل الحجاج عبر أكثر من 150 حافلة، مشيرًا إلى أنه سيتم تزويد كافة الجهات الإعلامية بخطة شركة النقل فور اعتمادها.

مدة التفويج وتنظيم الحركة

وبيّن اللافي أن عملية التفويج تستغرق من 8 إلى 10 أو 12 ساعة، وذلك وفقًا للخطة النوعية التي تضعها المملكة العربية السعودية لتنظيم الحركة المرورية، لا سيما مع وجود نحو مليون و500 ألف حاج وحاجة هذا العام.

تحذيرات من ارتفاع الحرارة

وفيما يتعلق بالأحوال الجوية، أوضح مدير مكتب الإعلام أن التوقعات تشير إلى تجاوز درجات الحرارة حاجز 45 درجة مئوية، مع تعامد أشعة الشمس على مكة المكرمة، وهي ظاهرة تتكرر مرة كل 33 سنة.

وأضاف أنه بناءً على ذلك، وجهت وزارة الصحة السعودية ووزارة الحج والعمرة السعودية وبعثة الحج الليبية واللجنة الطبية المرافقة مجموعة من التوصيات المهمة للحجاج، تتضمن الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الطبية والرسمية، وعدم الخروج خارج المخيمات في أوقات الذروة الحرارية، تحديدًا من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 3 مساءً، نظرًا لشدة الشمس، حفاظًا على سلامتهم لإتمام المناسك.

تجهيز المخيمات

وأكد اللافي أن المخيمات مجهزة بالكامل لتوفير الراحة، فهي مكيفة ومزودة بدورات مياه، مشيرًا إلى إمكانية تعبد الحاج داخل خيمته دون الحاجة للتوجه إلى جبل الرحمة أو الممرات والشوارع الخارجية، تجنبًا للمشقة.

Shares