نتنياهو يعقد جلسة أمنية لتقييم الوضع بشمال إسرائيل إثر تصاعد الهجمات

إسرائيل – دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس السبت، لعقد جلسة مع كبار قادة الجيش بهدف تقييم الوضع الأمني في الشمال.

وذكرت القناة 13 العبرية، أن نتنياهو، دعا إلى إجراء تقييم أمني عاجل مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، وقادة الجيش في الشمال.

وأفادت القناة على موقعها الإلكتروني بأن “الجيش الإسرائيلي فوجئ بحجم إطلاق النار وقرار الفصائل اللبنانية تغيير سياستها النارية، ردا على توسع العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان”.

وأوضحت أن “عشرات الصواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الشمال، السبت، ولأول مرة منذ بدء وقف إطلاق النار (في 17 أبريل/ نيسان الماضي) امتدت هذه الصواريخ لتشمل مدينتي صفد ونهاريا”، في شمال إسرائيل.

وأشارت القناة، إلى أن هناك “فوضى عارمة وواقع لا يُمكن السيطرة عليه (في الشمال)”، وقالت: “الحكومة غير مهتمة بهذا”.

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، امس السبت، بأن صفارات الإنذار دوت في الشمال 1099 مرة، منذ بداية وقف إطلاق النار الهش بين تل أبيب والفصائل اللبنانية.

يأتي ذلك بينما وسّعت الفصائل اللبنانية، امس السبت، نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل، مطلقا 5 صواريخ تجاه مدينة صفد، عاصمة الجليل الأعلى، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهر ونصف، فيما دوت صفارات الإنذار بالمدينة 20 مرة منذ صباح اليوم، وفق إذاعة الجيش والقناة 12.

وترد الفصائل اللبنانية عبر الصواريخ والمسيرات، على الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي.

وأصبحت مسيرات الفصائل اللبنانية في الآونة الأخيرة مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، ودعا الجيش إلى إيجاد حل، لكن الخطر ما يزال متواصلا.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وقال مصدر عسكري للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية”.

والجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الجيش “تجاوز نهر الليطاني” وتقدم إلى “مواقع سيطرة”، وفق بيان لمكتبه.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و355 قتيلا و10 آلاف و95 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

 

الأناضول

Shares