كوريا الجنوبية تراهن على تعافي النفط الليبي وتستعد لإعادة فتح سفارتها في طرابلس

كوريا الجنوبية تطالب ليبيا بدعم توسع شركاتها في قطاعات النفط والبنية التحتية

ليبيا – تناول تقريران اقتصاديان مطالبة كوريا الجنوبية ليبيا بدعم تعزيز وجود شركاتها في البلاد وتوسيع نشاطها الاقتصادي، لا سيما في قطاعي النفط والتكرير.

اجتماع في سول

التقريران اللذان نشرتهما صحيفة “كوريا جونغ غانغ ديلي” الكورية الجنوبية وموقع “بيزنس إنسايدر أفريكا” النيجيري الناطقان بالإنجليزية، وتابعتهما وترجمت أهم ما ورد فيهما من مضامين اقتصادية صحيفة المرصد، أكدا أن بارك يون جو، النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الجنوبية، قدمت هذه المطالبة في الأول من يونيو الجاري.

ووفقًا للتقريرين، جاء ذلك خلال اجتماع جمع يون جو بوزير الدولة للشؤون الإفريقية بحكومة الدبيبة، فتح الله الزني، في سول، حيث نقل التقريران عن الأخير تأكيده استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية خلال السنوات الأخيرة، وإعرابه عن أمله في توسع نشاط المزيد من الشركات الكورية في قطاعي البناء والبنية التحتية.

إعادة افتتاح السفارة في طرابلس

وبحسب التقريرين، أبلغت يون جو الزني بقرب إعادة افتتاح سفارة كوريا الجنوبية في العاصمة طرابلس بشكل كامل، بعد أن عملت بالتناوب بين ليبيا وتونس منذ مارس من عام 2022، في خطوة من شأنها الإسهام في تمهيد الطريق لتعاون مثمر بين الطرفين.

رهان كوري على قطاع النفط الليبي

وتحدث التقريران عن مراهنة كوريا الجنوبية على انتعاش قطاع النفط الليبي، في سياق تكثيف جهودها لتعزيز حضورها في إفريقيا، ما يعني أن اجتماع يون جو بالزني مثل فرصة لتحقيق ذلك، لا سيما في ظل إظهار ليبيا بوادر تعاف بعد معاناة طويلة من الصراع وعدم الاستقرار السياسي.

وأضاف التقريران أن الزني تحدث مع يون جو عن تحسن البيئة الأمنية والاقتصادية والسياسية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، بما يفتح الباب أمام فرص استثمارية جديدة، فضلًا عن تشجيعه الشركات الكورية على التوسع في قطاعي البناء والبنية التحتية في ليبيا.

فرص في الإعمار والبنية التحتية

وتابع التقريران أن الزني بيّن أهمية قطاعي البناء والبنية التحتية، بوصفهما من القطاعات التي تؤدي دورًا أساسيًا في جهود إعادة إعمار البلاد، فيما وصفت يون جو إعادة فتح السفارة الكورية الجنوبية في طرابلس بشكل كامل بأنها خطوة من شأنها تسهيل الاستثمار والتعاون التجاري.

واختتم التقريران بالإشارة إلى أن جهود سول تندرج في سياق تأمين شراكات في مختلف أنحاء إفريقيا، في ظل اشتداد المنافسة العالمية على الموارد الاستراتيجية.

ترجمة المرصد – خاص

Shares