إسرائيل – فتح جهاز “الشاباك” الإسرائيلي تحقيقا داخليا، إثر حادثة محرجة تورطت فيها سارة نتنياهو، وذلك بعد أن ثارت في نوبة غضب في الشارع بسبب تأخر سائق سيارتها الرسمية.
ووفقا لشهود عيان في منطقة “طريق غزة” بالقدس، بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فإن زوجة رئيس الوزراء وقفت في الشارع وصرخت في هاتفها بعد أن تأخر السائق، وعندما لم يحضر، حاولت إيقاف سيارة أجرة لتستقلها وتذهب إلى وجهتها بمفردها.
لكن حراس الوحدة لحماية الشخصيات التابعة للشاباك، اضطروا إلى التدخل الفوري وإيقاف سيارة الأجرة بأجسادهم، لأن سارة نتنياهو تعتبر شخصية مؤمنة (محمية) ويحظر عليها قانونا السفر في مركبة غير مرخص لها بذلك.
وبعد مواجهة كلامية وصياح استمر عدة دقائق، وصل سائق السيارة الرسمية، واستقلت الزوجة سيارتها وتابعت طريقها.
غير أن الحادث لم ينته عند هذا الحد، فبناء على طلب سارة نتنياهو، قدم مكتب رئيس الوزراء شكوى شديدة اللهجة إلى جهاز الشاباك، طالبا فتح تحقيق فوري في الواقعة.
وجاء في الشكوى أن الحادثة شكلت “تهديدا حقيقيا لحياة سارة نتنياهو”، حيث كانت “معرضة لخطر مباشر في قلب العاصمة”، وذلك بسبب “إخفاق أمني خطير” من قبل فريق الحراسة المكلف بحمايتها.
وبناء على هذه الشكوى، فتح الشاباك تحقيقا موسعا في ملابسات الحادثة وأسباب التأخير وطريقة تعامل فريق الحراسة مع الموقف.
المصدر: Ynet

