الغرياني يهاجم الحوار المهيكل ويتهم البعثة الأممية بتمرير مشروع انتقالي جديد

الغرياني يهاجم الحوار المهيكل والبعثة الأممية ويدعو لتنظيم ملف الهجرة ومواجهة فساد النفط

ليبيا – رأى مفتي المؤتمر العام المعزول من البرلمان الصادق الغرياني أن “الحوار المهيكل” والمجموعة التي اختارتها البعثة الأممية، والتي قال إن عددها لا يقل عن 120 شخصًا، يمثلون “عدوانًا على الشعب الليبي”، معتبرًا أن تعيينهم للحديث نيابة عن ملايين الليبيين جاء بدل السماح لهم بالانتخابات، وذلك خلال برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له وتابعته صحيفة المرصد.

انتقاد لمخرجات الحوار والبعثة الأممية
ووصف الغرياني مخرجات الحوار بأنها “ممجوجة ومنسوخة” من حوارات سابقة، مستحضرًا تجربة اتفاق الصخيرات وتعيين فائز السراج رئيسًا للحكومة، معتبرًا أن البعثة الأممية لم تأتِ لحل الأزمات بل لـ”تثقيل الأمور” وزيادة تعقيد المشهد، وفق تعبيره. كما اتهمها بالسعي لتمرير حكومة انتقالية جديدة ومجلس رئاسي بصلاحيات واسعة، واعتبر أن هذه المخرجات لا تختلف جوهريًا عن مسارات سابقة.

الربط بين الحوار ومبادرة بولس
ورأى الغرياني أن الجديد في مخرجات الحوار المهيكل هو، بحسب قوله، إدماج ما وصفه بـ”صفقة” المبعوث الأمريكي مسعد بولس داخل المخرجات وإخراجها وكأنها من صنع الليبيين، معتبرًا أن الحديث عن المسارات الاقتصادية والأمنية والعسكرية مجرد “رتوش” لتمرير مشروع حكومة انتقالية ومجلس رئاسي جديد.

اتهامات بالفساد في مؤسسة النفط
كما اعتبر الغرياني أن خطوات الإصلاح تبدأ بإنهاء تدخل البعثة الأممية وتوقف النخب عن الاستجابة لها، ثم مواجهة المؤسسات التي وصفها بالمشهورة بالفساد، وعلى رأسها “مؤسسة النفط”، بحسب قوله.

انتقاد إنفاق مليار دولار على الوقود
وانتقد صرف مليار دولار خلال الشهر الماضي لشراء النافتة والبنزين دون إنهاء طوابير الوقود أو أزمة الكهرباء، معتبرًا أن هذا الهدر المالي ناتج عن الفساد والنهب والتهريب، وأن الأولى كان توجيه هذه الأموال لبناء محطات تكرير داخل ليبيا.

دعوة لاعتصامات سلمية حول مؤسسة النفط
ودعا الغرياني الليبيين إلى الخروج في اعتصامات سلمية ومخيمات حول مؤسسة النفط للضغط من أجل تغيير إدارتها، متهمًا إياها بالفساد وعدم الكفاءة، ومحمّلًا أطرافًا خارجية، من بينها المصريون والأمريكيون واليهود، مسؤولية ما وصفه بالبلاء الذي أصاب ليبيا.

Shares