السوري: أكثر من 190 ألف وظيفة بالصحة والمستشفيات لا تزال تعاني نقص الكوادر
ليبيا – أوضح نائب رئيس لجنة الملاكات بوزارة الصحة سراج السوري أسباب التضخم الوظيفي في القطاع الصحي، الذي تجاوز 190 ألف وظيفة، في وقت لا تزال فيه المستشفيات تعاني نقصًا في الكوادر والخدمات المقدمة للمرضى.
إعادة ترتيب القطاع الصحي
السوري، وفي تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أشار إلى أن وزارة الصحة اتجهت، منذ تولي محمد الغوج مهامها، إلى ترتيب أوضاع القطاع وإعادة توزيع العناصر الطبية والطبية المساعدة العاملة فيه.
وأضاف أن دراسة المستوى الأول لتقديم الخدمات الصحية، الذي يشمل إدارات الخدمات الصحية ووحدات الرعاية والمراكز الصحية والعيادات المجمعة باعتبارها خط الدفاع الأول للمريض، أظهرت وجود تكدس وسوء في توزيع الموظفين، إلى جانب أعداد كبيرة من التخصصات التي لا تنتمي إلى القطاع الصحي.
ملاك وظيفي بمعايير جديدة
وأفاد السوري بأن الوزارة اتجهت، بتوجيهات من وزير الصحة، إلى إعداد ملاك وظيفي وفق معايير وضعتها لجنة مشتركة بين وزارتي الصحة والخدمة المدنية، مشيرًا إلى اعتماد هذا الملاك مؤخرًا لإعادة توزيع الوظائف بما يتناسب مع احتياجات المرافق الصحية.
وأوضح أن وحدات الرعاية والمراكز الصحية والعيادات المجمعة خُصصت فيها نسبة 70% للعناصر الطبية والطبية المساعدة، مقابل 30% للعناصر الإدارية والتسييرية، فيما حُددت النسب في دواوين إدارات الخدمات الصحية بـ70% للعناصر الإدارية والتسييرية و30% للعناصر الطبية.
أكثر من 33 ألف موظف بلا مؤهلات
وكشف السوري أن إجمالي المؤهلات العلمية التي جرى حصرها وفق التعيينات بلغ 91 ألفًا و317 مؤهلًا، موزعة بين 4 آلاف و703 أطباء، و18 ألفًا و20 من العناصر الطبية والطبية المساعدة، و35 ألفًا و26 من العناصر التسييرية والخدمية، إضافة إلى 33 ألفًا و568 موظفًا من دون مؤهلات.
نفي استهداف الموظفين
ونفى السوري ما وصفها بالشائعات والمعلومات غير الصحيحة المتداولة بشأن الإجراء، مؤكدًا أن الملاك الوظيفي الجديد لا يستهدف الموظفين أو أي عنصر عامل في القطاع، سواء كان طبيًا أو طبيًا مساعدًا أو تسييريًا.
وأوضح أن الهدف من الإجراء يتمثل في إعادة توزيع العاملين وضمان تمكين المرافق من تنفيذ الخدمات الصحية بالشكل المطلوب، مشيدًا بدعم وزير الصحة لإصدار الملاك الوظيفي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطن.

