قشوط: «سنوات الظلام» في درنة تفسر حجم الخطر الذي مثله تنظيم داعش ومجلس الشورى

قشوط: من عاش «سنوات الظلام» في درنة يعرف لماذا نُفذت أحكام الإعدام بحق المدانين بالإرهاب

ليبيا – ذكّر المحلل السياسي محمد قشوط بما وصفه بـ«سنوات الظلام» التي عاشتها مدينة درنة بين عامي 2013 و2016، معتبرًا أن المدينة دفعت ثمن سياسات المؤتمر الوطني العام وحكومة علي زيدان، التي قال إنها فتحت الباب أمام تمدد الجماعات المتطرفة وسيطرة مجلس شورى مجاهدي درنة وتنظيم «داعش» على أجزاء من المدينة.

وقال قشوط، في منشور عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إن تلك المرحلة شهدت وصول عناصر متطرفة فرت من مصر بعد سقوط حكم جماعة الإخوان هناك وملاحقة الجيش المصري للتنظيمات المسلحة، وفق وصفه.

قشوط يستحضر مشاهد القتل والمحاكم الشرعية في درنة

وأشار قشوط إلى أن من عاش تلك السنوات يتذكر، بحسب قوله، مشاهد القتل العلني والتمثيل بالجثث وإقامة ما سُمي حينها بـ«المحاكم الشرعية» في ساحات المساجد، معتبرًا أن هذه الوقائع لا يمكن فصلها عن النقاش الدائر اليوم بشأن تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين بجرائم إرهابية.

وأضاف أن الاعتراض على تنفيذ الأحكام يتجاهل، من وجهة نظره، حجم الجرائم التي ارتكبتها تلك الجماعات بحق سكان درنة ومدن أخرى.

إشادة بدور القوات المسلحة

وأشاد قشوط بدور القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر في القضاء على التنظيمات الإرهابية، معتبرًا أن استمرار تمدد تلك الجماعات كان سيشكل خطرًا على كامل البلاد.

وقال إن القضاء عليها حال دون انتشار الرايات السوداء وتوسع دائرة العنف، مشددًا على أن من عايش تلك المرحلة يدرك، بحسب رأيه، خطورة التقليل من شأن الجرائم التي ارتكبتها تلك التنظيمات.

Shares