المقصبي: المبيدات المحظورة تهدد التنوع الحيوي وخصوبة التربة وقد تصل إلى المياه الجوفية

المقصبي: المبيدات المحظورة تهدد التنوع الحيوي وخصوبة التربة وقد تصل إلى المياه الجوفية

ليبيا – قال رئيس جمعية «الشجرة المباركة» الأكاديمي الليبي فرج المقصبي إن الحديث عن المبيدات الزراعية المحظورة في ليبيا لا ينبغي أن يقتصر على تأثيراتها في الصحة العامة، بل يجب أن يشمل أيضًا مخاطرها على التنوع الحيوي والغطاء النباتي والبيئة بشكل عام.

وأوضح المقصبي، في تصريحات خاصة لوكالة «سبوتنيك»، أن معظم المزارع في مناطق الجبل الأخضر وسهل المرج وبنغازي تكون محاطة بالغطاء النباتي والملقحات والتربة، ما يجعل هذه المكونات عرضة للتأثر بالمبيدات الزراعية، خاصة في حال استخدامها بصورة غير آمنة أو تداول أنواع محظورة.

المبيدات قد تبقى في البيئة لسنوات

وبيّن المقصبي أن المبيدات يمكن أن تنتقل إلى البيئة بعدة طرق، من بينها الرذاذ ومياه الري ومياه الأمطار.

وأشار إلى أن بعض المبيدات شديدة السمية وعالية الثبات قد تبقى في البيئة لسنوات، ما قد يؤثر على الغطاء النباتي وخصوبة التربة، فضلًا عن احتمال وصولها إلى مصادر المياه الجوفية وتلوثها.

دعوة لتفعيل لجنة المبيدات

وحول سبل الحد من تداول هذه المبيدات، شدد المقصبي على ضرورة تكثيف الجهود بين مختلف القطاعات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الزراعة، من خلال تفعيل لجنة المبيدات وتعزيز دورها.

كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين قطاعات البيئة والجمارك وحرس الحدود والصحة.

تشديد الرقابة على المنافذ

ولفت المقصبي إلى أهمية تشديد الرقابة على المنافذ لمنع دخول المبيدات المحظورة، بالتوازي مع رفع مستوى التوعية بمخاطرها والالتزام باستخدام البدائل الآمنة.

وأكد أن مواجهة هذه المشكلة تتطلب مشاركة وتنسيقًا مشتركًا بين مختلف الجهات بما يضمن حماية صحة الإنسان والبيئة والتنوع الحيوي في ليبيا.

Shares