الأمين: المواطن تُرك يواجه العتمة والعطش والغلاء والطوابير بينما تتسع الفجوة مع سلطات الأمر الواقع
ليبيا – أكد المترشح الرئاسي فضيل الأمين أن المعاناة تزداد سوءًا والحياة تزداد صعوبة.
وقال الأمين، في تدوينة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن من وصفهم بـ«المجرمين» لا يزالون يستخدمون الطائرات المسيّرة لتفجير خزانات الغاز والوقود، غير عابئين بحياة الناس ولا بمقدرات البلاد.
«فجوة لا يمكن ردمها»
ورأى الأمين أن سلطات الأمر الواقع أصبحت بينها وبين واقع المواطن فجوة لا يمكن ردمها.
وأضاف: «معاناتهم من نوع آخر، ليست معاناة المواطن من أجل الماء والكهرباء والوقود والعيش الكريم، بل معاناة الصراع فيما بينهم: من ينهب أكثر، ومن يستحوذ على النصيب الأكبر، ومن يسرق ثروة البلاد في وقت أسرع»، مبينًا أنها، من وجهة نظره، «معاناة الشره والطمع والاستحواذ والنهب».
وتابع: «فالماء متوفر لهم، والبنزين متوفر، والديزل متوفر، والكهرباء متوفرة، والجوازات الدبلوماسية متوفرة، والحسابات الخارجية متوفرة، والطائرات الخاصة متوفرة».
المواطن يواجه العتمة والعطش والغلاء
ولفت الأمين إلى أن المواطن تُرك وحيدًا يواجه العتمة والعطش والغلاء والطوابير وانهيار الخدمات، في وطن يملك كل مقومات الحياة الكريمة، بحسب قوله.
دعوة إلى المساءلة وبناء دولة القانون
واعتبر الأمين أن الحل ليس في الاستمرار في التحليل والندب والعويل، ولا في انتظار من يتفضل على الليبيين ببعض حقوقهم، مؤكدًا أن الحياة الكريمة لا يهبها أحد، وأن أساسيات الحياة الإنسانية حقوق «تُنتزع ولا تُستجدى».
وأضاف أن هذه الحقوق تُصان بقوة الإرادة الشعبية، وبالمساءلة، وببناء دولة القانون والمؤسسات.
«آن الأوان لأن يتحول الألم إلى موقف»
واختتم الأمين تدوينته بالقول: «لقد آن الأوان لأن يتحول الألم إلى موقف، والغضب إلى إرادة، والإرادة إلى عمل وطني سلمي ومنظم يعيد الدولة إلى مواطنيها، ويعيد ثروة ليبيا إلى أهلها».

