التجارة الرسمية وغير الرسمية تتجاوز ملفي الهجرة والأمن.. ورأس اجدير وذهيبة يشكلان «سوقًا مفتوحة»
ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على واقع تنقل الأفراد والبضائع عبر المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس، مؤكدًا أن سلاسة الحركة تمثل قضية ذات أبعاد اقتصادية عميقة للبلدين.
أهمية تتجاوز الهجرة والأمن
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع «كابماد» المدغشقري الناطق بالإنجليزية وتابعت وترجمت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من آراء تحليلية، أن أهمية انسياب الحركة الحدودية لا تقتصر على ديناميكيات الهجرة أو الأمن، بل تشمل جانبًا كبيرًا من التجارة الرسمية وغير الرسمية.
شريان حياة للمناطق الحدودية
وأضاف أن هذه التجارة تمثل شريان حياة لمناطق جنوب شرق تونس وغرب ليبيا، واصفًا الحدود بأنها «سوق ضخمة» غير رسمية في الهواء الطلق، تعتمد على حرية نسبية في تنقل الأشخاص والبضائع باستثناء السلع المحظورة، عبر معبري رأس اجدير وذهيبة الحدوديين.
ترجمة المرصد – خاص

