شنيب: ذكرى دانيال يجب أن تصبح مناسبة وطنية للوقاية من الكوارث

عضو مجلس النواب عن درنة تؤكد أن الوفاء لضحايا الإعصار يتحقق باستمرار الإعمار وعودة المؤسسات والخدمات وتعزيز جاهزية الدولة

ليبيا – أكدت عضو مجلس النواب عن مدينة درنة انتصار شنيب أن ذكرى إعصار دانيال، الذي ضرب المدينة في سبتمبر 2023، تستحضر حجم الفاجعة التي خلفها، مشيرة إلى أن درنة تمكنت، رغم الخسائر البشرية والمادية، من استعادة جانب من حياتها ومواصلة مسار إعادة الإعمار.

الضحايا باقون في ذاكرة المدينة

وقالت شنيب، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية «وال»، إن ضحايا الإعصار سيبقون حاضرين في ذاكرة المدينة وأهلها، مؤكدة أن تخليد ذكراهم يرتبط باستمرار الحياة وإعادة بناء المدينة وتوفير مستقبل أفضل لسكانها.

وأضافت أن كارثة دانيال كشفت حجم المخاطر التي يمكن أن تخلفها الكوارث الطبيعية، وأظهرت في الوقت نفسه قدرة الليبيين على الصمود والتكاتف.

وشددت على أهمية الاستفادة من هذه التجربة في تعزيز الاستعداد للكوارث ورفع جاهزية مؤسسات الدولة لحماية الأرواح.

الإعمار يتجاوز الطرق والمباني

وأوضحت شنيب أن إعادة إعمار درنة لا تقتصر على بناء الطرق والمباني والجسور من جديد، بل تشمل استعادة الخدمات وعودة الحياة إلى الأحياء والمرافق، معتبرة أن أعمال الإعمار التي تشهدها المدينة تمثل خطوة نحو استعادة عافيتها ومكانتها.

وأشادت بجهود صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا في تنفيذ مشروعات إعادة إعمار درنة، لافتة إلى أن استكمالها يسهم في عودة السكان إلى حياة مستقرة وتعزيز قدرة المدينة على التعافي.

دروس وطنية للوقاية والاستجابة

وأكدت شنيب ضرورة تحويل ذكرى إعصار دانيال إلى مناسبة وطنية لاستلهام الدروس وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة للكوارث، ووضع حماية الإنسان وسلامته في مقدمة أولويات العمل العام.

وقالت إن درنة تجاوزت مرحلة الصدمة وتواصل طريقها نحو التعافي، مشيرة إلى أن استمرار البناء وعودة المؤسسات والخدمات يمثلان أحد أبرز أوجه الوفاء لضحايا الكارثة.

واختتمت تصريحها بالترحم على ضحايا إعصار دانيال، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظ درنة وأهلها.

 

Shares