حالات اشتباه بتسمم غذائي في بني وليد
ليبيا – كشف مدير الشؤون الإدارية والمالية بمستشفى بني وليد العام محمود الصراري عن مستجدات الحالات التي استقبلها المستشفى للاشتباه في تعرضها لتسمم غذائي، موضحًا أن الحالات شملت 3 عائلات؛ الأولى مكونة من 6 أفراد، والثانية من 5 أفراد، والثالثة تضم شخصين، إضافة إلى طفلين استقبلهما المستشفى خلال الفترة المسائية.
وجبات جاهزة قيد التحقق
وأوضح الصراري، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الإفادات الأولية تشير إلى تناول المصابين وجبات جاهزة من خارج المنازل شملت «الشاورما» و«الطابونة» من أحد مطاعم المدينة، فيما تتابع الجهات المختصة الموضوع للتحقق من مصدر الإصابات وأسبابها وفق الإجراءات الصحية والرقابية المعمول بها.
رعاية طبية ومتابعة للحالات
وفيما يتعلق بالرعاية الطبية، قال الصراري إن الفرق الطبية وقسم الطوارئ تعاملت مع الحالات فور وصولها لتقييم أوضاعها الصحية، بتعليمات مباشرة من مدير المستشفى العام بتشكيل لجنة طوارئ مختصة لمتابعة المصابين وتقديم جميع العلاجات الإسعافية والإيوائية.
وأشار إلى مغادرة بعض الحالات التي لم تكن درجة السمية لديها شديدة بعد استقرار أوضاعها وفق تعليمات الأطباء، بينما أُبقيت الحالات المتبقية تحت الملاحظة الطبية لمدة 24 ساعة للتأكد من سلامتها قبل السماح لها بالمغادرة.
وأكد أن جميع الحالات الموجودة حاليًا بالمستشفى تخضع للمتابعة، وأن أوضاعها مستقرة ومؤشراتها الحيوية جيدة وفق التحاليل والتشخيصات الطبية الصادرة عن الأطباء، مشيرًا إلى توفر الأدوية والمستلزمات الطبية والتحاليل من خلال المخزون الاحتياطي للمستشفى.
مطالب بتشديد الرقابة على المطاعم
وقال الصراري إن المستشفى العام يؤدي واجبه الإسعافي والعلاجي، مشددًا على ضرورة قيام الجهات الرقابية، ومنها مركز رقابة الأغذية والأدوية وجهاز الحرس البلدي، بدورها الميداني في متابعة المطاعم المنتشرة داخل بني وليد ومحيطها، ومراقبة مصادر اللحوم والمقبلات مثل المايونيز والكاتشب للتحقق من صلاحيتها.
وأضاف أن الكوادر الطبية والمستشفى في حالة جاهزية واستنفار تحسبًا لوصول حالات جديدة، لافتًا إلى أن الوجبات طُلبت عبر الهاتف منذ ظهر وليلة الثلاثاء وظهرت أعراض التسمم في اليوم التالي.

