إغلاق الشرارة يضغط على التصدير والتكرير
ليبيا – رأى الخبير في قطاع النفط الليبي محمد الشحاتي أن تداعيات إغلاق خط الشرارة لا تقتصر على انخفاض إنتاج الخام، بل تمتد عبر سلسلة مترابطة إلى مختلف أجزاء قطاع النفط.
تراجع الخام يضغط على مصفاة الزاوية
وأوضح الشحاتي، في تصريحات خاصة لوكالة «سبوتنيك»، أن انخفاض إنتاج الحقل يعني تراجع كميات الخام المتاحة للتصدير، وفي الوقت نفسه يقلل الإمدادات الواصلة إلى مصفاة الزاوية، ما يحد من قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.
وأضاف أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى خفض عمليات التكرير أو توقفها، ما سيجعل ليبيا مضطرة إلى تعويض النقص عبر زيادة واردات المشتقات النفطية من السوق العالمية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تنعكس في النهاية على الإيرادات النفطية للدولة من خلال تراجع صادرات الخام وارتفاع تكلفة توفير الوقود للسوق المحلية.
مطالب الرواتب وطريقة الاحتجاج
وفيما يتعلق بمطالب زيادة الرواتب، رأى الشحاتي أنها مبررة في ظل التضخم الكبير في الاقتصاد وعدم العدالة في توزيع المرتبات، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على منتسبي حرس المنشآت النفطية، بل تشمل فئات أخرى مثل المعلمين والأطباء.
وشدد على ضرورة مراعاة طريقة الاحتجاج، قائلًا إن المطالب، حتى إن كانت مبررة، يجب ألا تؤدي إلى الإضرار بالمصلحة العامة بهذا الشكل الجسيم.

