بوشوشة: استمرار رفض مجلس الدولة لـ4+4 قد يدفع نحو آلية حوار أوسع

اختبار سياسي جديد أمام مجلس الدولة

ليبيا – قالت عضو الحوار المهيكل عن المصالحة الوطنية حنين بوشوشة إن استمرار موقف مجلس الدولة الرافض لاعتماد اتفاق لجنة «4+4» يضعه، من وجهة نظرها، أمام اختبار حقيقي لمسؤوليته السياسية والتاريخية.

احتمال الانتقال إلى خطة بديلة

وأوضحت بوشوشة، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «ليبيا الحدث» تابعتها صحيفة المرصد، أن العملية السياسية قد تضطر إلى الاتجاه نحو خطة بديلة والبحث عن آلية حوار أوسع تتجاوز قدرة المؤسسات الحالية على تعطيل التسوية.

انتهاء المهلة واختبار المؤسسات الانتقالية

وأضافت أن انتهاء المهلة الزمنية التي وضعتها البعثة الأممية لا ينبغي قراءته فقط من زاوية تمرير توافق بين مجلسي النواب والدولة، بل باعتباره اختبارًا لقدرة المؤسسات الانتقالية القائمة على إنتاج حلول قابلة للتنفيذ.

4+4 نقل النقاش إلى الملفات الدقيقة

وأشارت إلى أن مسار «4+4» شكل، بحسب رأيها، خطوة مفصلية نقلت النقاشات من العموميات إلى ملفات دقيقة، في مقدمتها إعادة تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات، ومعالجة الإشكاليات الدستورية والقانونية، ووضع سقف زمني للعملية الانتخابية بعد أشهر من التفاوض بين أطراف مؤثرة في المشهدين السياسي والأمني.

مصادقة النواب وعدم اكتمال التوافق

وبيّنت بوشوشة أن مصادقة مجلس النواب على الاتفاق تمثل انتقالًا مهمًا إلى مرحلة التنفيذ، فيما يكشف عدم اكتمال التوافق المؤسسي من جانب مجلس الدولة، وفق قولها، أن العقدة الأساسية المعرقلة للحل السياسي لم تعالج بعد.

ترقب إحاطة تيتيه في منتصف أكتوبر

ودعت إلى انتظار إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه المقررة منتصف أكتوبر الجاري، بالتزامن مع انتهاء تفويض البعثة بنهاية الشهر ذاته.

المادة 64 وخيار ترتيبات انتقالية جديدة

وأكدت أن المسؤولية تقع على عاتق البعثة الأممية لتقديم خطط عملية لتجاوز الانسداد وتحويل الاتفاق إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن الخيار الرابع للجنة الاستشارية، والمتمثل في المادة 64 من الاتفاق السياسي، يحدد آلية للذهاب إلى ترتيبات انتقالية جديدة وقاعدة دستورية وانتخابات ترعاها البعثة عبر حوار أوسع، دون التراجع عن خارطة الطريق المرسومة.