المركزي والفيدرالي الأمريكي يبحثان غسل الأموال وتهريب السلع والاعتمادات

مباحثات مالية ليبية أمريكية في بانكوك

ليبيا – التقى محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى والوفد المرافق له، الثلاثاء، وفدًا رسميًا من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك.

تحديات الاستقرار النقدي والتعاون الدولي

وناقش الجانبان مستجدات الاقتصاد والقطاع المالي الليبي والتحديات الاستثنائية التي تواجه المركزي وجهوده للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وسبل تنسيق التعاون مع المؤسسات المالية الأمريكية لتعزيز سمعة المصارف الليبية وثقة المؤسسات الدولية في معاملاتها.

مراجعة العمليات المشبوهة مع شركة كي 2

وشمل اللقاء مراجعة نتائج العمل المشترك بين شركة «كي 2 إنتيغريتي» وفريق المركزي لتعزيز فحص المعاملات المالية وتدقيقها، ورصد العمليات المشبوهة المرتبطة بطلبات تغطية الاعتمادات المستندية، وبحث توسيع نطاق عمل فريق المراجعة بالتنسيق مع الأطراف المحلية والدولية لتعزيز الشفافية والامتثال ومواجهة ممارسات غير مشروعة حدثت خلال سنوات سابقة.

تهريب السلع ومكافحة غسل الأموال

وتناول اللقاء تهريب السلع عبر الحدود والتحايل على الإجراءات التجارية والمصرفية وانعكاساته على سوق النقد الأجنبي والاقتصاد، بالإضافة إلى تطوير إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ورفع مستوى الرقابة وفق المعايير الدولية.

إشادة باستئناف توريد العملة الأجنبية

وأشاد وفد الاحتياطي الفيدرالي، بحسب ما ورد في الخبر، بجهود المركزي لتحسين مصداقية المصارف الليبية واستئناف توريد العملة الأجنبية بعد سنوات من التوقف، وتوزيعها بواسطة المصارف التجارية للمواطنين في مختلف المناطق وفق إجراءات منظمة دون خروقات مسجلة، معتبرًا أن ذلك يظهر تحسنًا في القدرة على تنفيذ عمليات مالية ولوجستية واسعة النطاق.

مواصلة إصلاح القطاع المصرفي

وأكد الوفد أهمية مواصلة التعاون ودعم إصلاحات المركزي المتعلقة بالحوكمة والشفافية ومعالجة أوجه القصور المتراكمة، في إطار استراتيجية لتوسيع علاقاته بالمؤسسات المالية الدولية وحماية الاستقرار النقدي والمالي وتعزيز الاندماج في النظام المالي العالمي.