الولايات المتحدة – رفع صندوق النقد الدولي، امس الثلاثاء، توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 بواقع 0.1 نقطة مئوية لتصبح 3.1 بالمئة، جراء تزايد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فيما أبقاها عند 3.4 بالمئة للعام 2027.
جاء ذلك على هامش اليوم الثاني من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي انطلقت الاثنين وتستمر حتى 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وكان الصندوق قد توقع، في يوليو/ تموز الماضي، نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3 بالمئة خلال عام 2026.
كما توقع ارتفاع معدل التضخم الكلي العالمي إلى 4.7 بالمئة في عام 2026، قبل انخفاضه في 2027 إلى 4.2 بالمئة.
وعلى مستوى الدول والمناطق، توقع الصندوق أن يبلغ النمو خلال العام الجاري 2.3 بالمئة في الولايات المتحدة الأمريكية، و1.1 بالمئة في منطقة اليورو، و4.5 بالمئة في كل من الصين وإفريقيا جنوب الصحراء، و2.3 بالمئة في أمريكا اللاتينية.
وبالنسبة للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، خفض الصندوق توقعاته للمنطقة إلى انكماش بنسبة 0.3 بالمئة خلال 2026، ثم نمو بنسبة 6.3 بالمئة عام 2027.
وبحسب التقرير، “يتماشى هذا الانكماش مع فرضية استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، مقارنة بالافتراضات الأساسية الصادرة في أبريل، وما يترتب على ذلك من انتعاش أقوى بعد إعادة فتح المضيق”.
وحذر الصندوق من أن “هوامش التكيف التي عززت هذه المرونة ليست بلا حدود، كما أن المخاطر تميل نحو الجانب السلبي؛ إذ قد يؤدي تصاعد الصراعات، أو إعادة تقييم التوقعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، أو تجدد التوترات التجارية، أو مواطن الضعف في الأوضاع المالية العامة إلى إضعاف النمو”.
وفي المقابل، أشار الصندوق إلى أن بعض العوامل “الإيجابية، مثل الزخم القوي في الاستثمارات الموجهة للذكاء الاصطناعي ومكاسب الإنتاجية الناجمة عنه، أو الانفراج المستمر في التوترات الجيوسياسية والتجارية”، قد تؤدي إلى “تعزيز النمو”.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات في ظل تداعيات الحرب الأمريكية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية، فيما تتابع الأسواق انعكاساتها على إمدادات الطاقة والسياسة النقدية الأمريكية.
الأناضول

