تركيا تعزز حضورها عبر شراكات أمنية متعددة
ليبيا – تناولت دراسة لمؤسسة «جيمس تاون» الأمريكية للأبحاث بعنوان «تركيا توسع استراتيجيتها الأمنية في ليبيا» توجه أنقرة إلى بناء علاقات مع الأطراف المتنافسة شرقًا وغربًا، والانتقال من التدخل العسكري المباشر إلى دور أمني طويل الأمد، بحسب رؤية المؤسسة.
تعاون عسكري واتفاقيات بحرية وانخراط اقتصادي
وأوضحت الدراسة، التي تابعتها وترجمت أهم مضامينها صحيفة المرصد، أن تركيا تسعى إلى ترسيخ وجودها في ليبيا وشرق المتوسط عبر التعاون العسكري والاتفاقيات البحرية والانخراط الاقتصادي، وهو توسع ترى أنه يطرح تحديات أمام المنافسين الإقليميين وقد ينعكس على المصالح الأمريكية وأمن الطاقة الأوروبي واستقرار شمال إفريقيا.
بناء علاقات مع المعسكرين الليبيين
واعتبرت أن إقامة علاقات مع المعسكرين الليبيين قد يمنح أنقرة نفوذًا أكبر في أي تسوية سياسية أو ترتيبات أمنية مستقبلية، وأن المصالح التركية لا تقتصر على التعامل مع الصراع الليبي الداخلي، بل ترتبط بموقع البلاد بين البحر المتوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
موقع ليبيا واحتياطيات الطاقة
وأشارت إلى أن ليبيا تشكل بوابة بين أوروبا وإفريقيا وتملك احتياطيات نفط وغاز من بين الأكبر بالقارة، معتبرة أن تعزيز الحضور التركي طويل الأمد فيها ركيزة لطموحات أنقرة في شمال إفريقيا وشرق المتوسط.
طموحات القواعد والمراكز التجارية
وقالت الدراسة إن انخراط تركيا بليبيا جزء من توجه أوسع لإنشاء شبكة من القواعد العسكرية والمراكز التجارية على الممرات البحرية الاستراتيجية بإفريقيا، وإن الموانئ الليبية تمثل، في هذا التصور، محطة مهمة ضمن الروابط البحرية الممتدة بين المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي.
ترجمة المرصد – خاص

