إسرائيل – أفادت منظمة حقوقية إسرائيلية إن السلطات الإسرائيلية احتجزت براد لاندر، المرشح الديمقراطي للكونغرس الأمريكي في الضفة الغربية أثناء مرافقته مزارعين فلسطينيين يحصدون الزيتون.
ووفقا لمنظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان، وهي منظمة إسرائيلية تدافع عن حقوق الفلسطينيين، كان لاندر من بين نحو 90 شخصا احتجزوا خلال الحادث أمس الثلاثاء.
وبحسب تحديث صدر يوم الأربعاء، أفرج عنه لاحقا مع توجيه تحذير له.
وكتب لاندر في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “لقد احتجزني الجيش الإسرائيلي، برفقة مجموعة من الحاخامات والمتطوعين. لم نكن نفعل شيئا سوى قطف الزيتون في بستان بالقرب من نحاليم في الضفة الغربية. الاحتلال هو جريمة بموجب القانون الدولي، أما قطف الزيتون فليس جريمة بموجب أي قانون أعرفه”.
وقبل اعتقاله كان لاندر نشر فيديو يظهر فيه وهو يشارك في قطف الزيتون، وكتب: “أتواجد هذا الأسبوع في الضفة الغربية كجزء من ائتلاف “احموا المحصول” بالتعاون مع مجموعات مثل “إسرائيليون من أجل السلام في نيويورك” و”اتحاد الكنائس من أجل فلسطين”. يجمع هذا الائتلاف أشخاصا من مختلف أنحاء العالم لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون، في ظل إرهاب المستوطنين المدعوم من الدولة”.
وأضاف: “نهدف من خلال هذه الرحلة إلى المساعدة في حماية موسم قطف الزيتون، وتسليط الضوء على واقع الاحتلال. كما نسعى لضمان ألا يقتصر التضامن الدولي على موسم الحصاد فحسب، بل أن يتحول إلى التزام مستمر بحماية المجتمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، والتهجير القسري، والتهديدات المستمرة التي تستهدف حقهم في البقاء على أرضهم. ونطمح أيضا إلى تحقيق حقوق الإنسان، والأمان، والمساواة، والحرية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين”.
ولاندر سياسي أمريكي يهودي شغل سابقا منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك وترشح لمنصب العمدة، وهو المرشح الديمقراطي للدائرة الانتخابية العاشرة في نيويورك في انتخابات الشهر المقبل لمجلس النواب الأمريكي، والحليف السياسي لعمدة المدينة زهرام ممداني، ومن المنتقدين الصريحين للحرب الإسرائيلية ضد “حماس” في غزة.
ولم تتضح على الفور ظروف الاعتقالات، بما في ذلك الأسباب التي استندت إليها السلطات الإسرائيلية لاحتجاز المجموعة، ولم يصدر تعليق فوري من شرطة إسرائيل أو السفارة الأمريكية في القدس.
وتواكب منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان بانتظام المزارعين الفلسطينيين خلال موسم حصاد الزيتون السنوي في الضفة الغربية، حيث أدت الخلافات حول الوصول إلى الأراضي الزراعية والتوترات المتعلقة بالمستوطنين الإسرائيليين والمقيمين الفلسطينيين مرارا إلى تعطيل أنشطة الحصاد.
المصدر: “RT + Ynet

