رواية مالطية عن ضغوط فرنسية ويونانية
ليبيا – نقلت صحيفة «مالطا توداي» المالطية الناطقة بالإنجليزية عن وزير الخارجية المالطي الأسبق إيفاريست بارتولو اتهامات لفرنسا واليونان بممارسة ضغوط على بلاده خلال فترة توليه المنصب، بسبب رفض فاليتا المشاركة في حصار بحري يهدف إلى منع وصول شحنات أسلحة تركية إلى طرابلس.
اتهامات لماكرون واليونان بتهديد المصالح المالطية
ووفق التقرير الذي تابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد، قال بارتولو إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هدد بسحب مصنع كبير للرقائق الإلكترونية من مالطا، فيما لوحت اليونان بالضغط على مالكي السفن لمغادرة السجل الملاحي المالطي بعد رفض المشاركة في المهمة البحرية.
خلاف خلال تولي بارتولو الخارجية بين 2020 و2022
وأوضح التقرير أن الاتهامات تتعلق بفترة تولي بارتولو وزارة الخارجية بين عامي 2020 و2022، حين رفضت بلاده الانضمام إلى مهمة تستهدف إمدادات الأسلحة الموجهة من تركيا إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والحكومة المنبثقة عنه.
وقال بارتولو إن المصنع المعني تملكه جهة فرنسية، وإن صادراته كانت تشكل آنذاك قرابة نصف إجمالي السلع المصنّعة في مالطا، في حين هددت أثينا، وفق روايته، باتخاذ إجراءات تؤثر على سجل السفن في بلاده.
رواية الوزير الأسبق بشأن أسباب المبادرة اليونانية
ونقل التقرير عن بارتولو قوله إن اليونان دفعت نحو إطلاق مهمة بحرية لحظر وصول الأسلحة إلى طرابلس لأن بنغازي في الشرق، بحسب توصيفه، كانت تتلقى إمدادات الأسلحة عبر الطرق البرية.
موقف مالطا من المهمة وتفاهم تركي ليبي
وأوضح بارتولو أن سلفه كارميلو أبيلا تفاوض على مشاركة مالطا في المهمة البحرية، لكنه عارض القرار بقوة عند تسلمه المنصب.
وأضاف أنه وجد تفهمًا كبيرًا من الجانبين التركي والليبي لقرار بلاده عدم الانضمام إلى المهمة، معتبرًا أنها عديمة الجدوى لعجزها عن منع وصول الأسلحة إلى ليبيا.
ترجمة المرصد – خاص

