صعوبات البنية التحتية وخطط الاستجابة لمياه الأمطار
ليبيا – حذر عضو المجلس البلدي طرابلس المركز سامي حمادي من تدهور البنية التحتية في العاصمة، مشيرًا إلى وجود محطات رفع متوقفة عن العمل منذ فترة طويلة داخل نطاق البلدية، رغم المناشدات الموجهة إلى الحكومة وشركة المياه والجهات المختصة لصيانتها والحد من ركود مياه الأمطار في المناطق المنخفضة.
تنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية
وأوضح حمادي، في مداخلة هاتفية عبر نشرة قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، أن البلدية تنسق مع مديرية أمن طرابلس وشركة المياه والصرف الصحي، بما يشمل مكتبي التشغيل والصيانة بشرق طرابلس وغربها، وشركة الخدمات العامة وإدارة الطب والطوارئ، إلى جانب مختلف الأجهزة الخدمية والأمنية.
انتشار سيارات التصريف وكميات الأمطار
واعتبر أن الاستعدادات الحالية جيدة، مع انتشار سيارات الصرف الصحي بالمناطق المنخفضة الأكثر تعرضًا لتجمع المياه، لافتًا إلى أن كميات الأمطار المسجلة مؤخرًا تراوحت بين 1 و5 مليمترات، وهي أقل من مستويات سابقة وصلت في محطة الميناء إلى 92 مليمترًا.
فرق بلدية لتنظيف مصارف المياه والتدخل السريع
وأشار إلى تجهيز فريق ميداني وسيارة خدمية وعدد من الموظفين لمساندة شركتي المياه والصرف الصحي والخدمات العامة، بما يشمل المساعدة في تنظيف غرف تصريف الأمطار والتدخل السريع لمعالجة أي اختناق مائي عند هطولها.
130 مبنى آيلًا للسقوط وصعوبات الملكية
وتناول حمادي ملف 130 مبنى آيلًا للسقوط داخل حدود البلدية، موضحًا أن جهاز تطوير مدينة طرابلس، المكلف بموجب قرار رئيس الحكومة رقم 152 لسنة 2025، يتولى صيانة هذه المباني أو التعاون مع مطورين عقاريين لإدارة المباني التي لا تجدي صيانتها، وأن العمل يتقدم ببطء بسبب مشكلات تتعلق بملكية بعض العقارات مع مواطنين، وفق قوله.
نقل السكان عند الخطر والتنسيق مع السلامة الوطنية
وأكد وجود ترتيبات للتعامل مع أي طارئ أو مخاطر قد تتعرض لها هذه المباني بسبب الأمطار، بحيث يتولى جهاز تطوير طرابلس نقل سكان العقارات الخطرة وإقامتهم في فنادق، بالتنسيق مع هيئة السلامة الوطنية والبلدية للتدخل الفوري عند الضرورة.

