ليبيا – دعا مندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة إبراهيم الدباشي اليوم الإثنبن بعثة الأمم المتحدة للعمل منفردة بعيداً عن مجلسي النواب والدولة وذلك بالتعاون مع المجلس الرئاسي المشرعن دولياً والجيش الذي أعتبره فارضاً نفسه كقوة نظامية مسلحة تحمي الوطن وتقيم الأمن في كل الشرق الليبي ومناطق شاسعة من غرب البلاد وجنوبها.
الدباشي إنتقد في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” مجلس النواب والدولة قائلاً:”عبثية مجلس النواب وانتهازية ما يسمى بمجلس الدولة وفقدانهما للشعور بالمسؤولية حرم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من شريك يعتمد عليه في صياغة حل مقبول وعملي ينهي اللجوء الى السلاح وينهي معاناة الليبيين”.
وأكد مبعوث ليبيا السابق على أنه لا يمكن الاستمرار في الجري وراء السراب وتوقع عودة الوعي لمجلسي الدولة والنواب الذان دخلا في غيبوبة عما يجري في ليبيا والعالم،مبيناً أنه إذا كانت الأمم المتحدة جادة فعلاً في البحث عن حل فما عليها الا ان تبحث عن صيغة للتعاون بين القيادة العامة للجيش والمجلس الرئاسي للاتفاق على أساس دستوري لإجراء انتخابات تشريعية في النصف الأول من السنة الجديدة تتبعها انتخابات رئاسية بعد ذلك بثلاثة شهور.
الدباشي تابع قائلاً:”إن مثل هذا القرار يمكن أن يكون محور النتائج المتوقعة من المؤتمر الليبي الجامع الذي يجب أن يعقد في أقرب وقت ممكن ويفضل قبل نهاية شهر يناير 2019 وبمشاركة ممثلين عن كل البلديات لتعزيز شرعية قراراته”.
وأشار مبعوث ليبيا إلى أن عام 2018 يوشك على الإنتهاء كعام آخر من السنين العجاف التي مرت على ليبيا في الوقت الذي تفاءل ببدايته الليبيين وتوقعوا أن يكون عاماً للأمن والسلام وعودة هيبة الدولة وإنتهاء معاناة المواطن،لافتاً إلى أن العام يوشك على الإنتهاء ولا شيء يتغير.
وتابع الدباشي قائلاً:”ولا شك أن المسؤولية لا تقع على الأطراف الخارجية التي سرها سفاهة وأنانية مسؤولينا وشجعتهم على العبث بمصير وطننا ومستقبل أجيالنا بل تقع على سياسيي الصدفة الذين أُبْتُلينا بهم وكانت مصالحهم الخاصة كل همهم ومبلغ علمهم فتحولوا الى دمى تحركها قوى خارجية مباشرة أو عن بعد لتمثل مسرحية هزلية تبكينا وتضحك الحاقدين علينا ،خاصاً بالذكر بعض أعضاء مجلس النواب الذين خانوا الامانة وشلوا المجلس وحولوه الى كومة نتنة في مكب قمامة يتقيأ ويتفل الليبيون كلما وصلتهم رائحتها التي تنبعث في كل مكان وتشل كل حركة إلى الأمام”.

