ليبيا – قال الخبير العسكري المصري المتخصص في شؤون الأمن القومي اللواء سمير راغب إن التدخل العسكري التركي في ليبيا ليس جديدا لكنه في هذه المرة تجاوز كل الحدود.
اللواء راغب أشار في تصريحات خاص لقناة “روسيا اليوم ” أمس الخميس إلى أن قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتوقيع اتفاقية عسكرية لدعم حكومة السراج محاولة تقنين غير المقنن وتشريع تدخله في الشؤون الداخلية لدولة عربية ذات سيادة وهو ما يلحق ضررا بالغا بالأمن القومي العربي.
وذكر اللواء أن :”هذا التدخل تجب مواجهته بصرامة وبنفس طريقته،وبأن إمداد تركيا لحكومة السراج التي تسيطر عليها المليشيات بالطائرات المسيرة وبالسفن المحملة بالأسلحة بدأ منذ سنوات والجيش الليبي نجح في توجيه ضربات موجعة وقاصمة لمخازن الطائرات المسيرة ودمر العشرات منها فضلا عن تعقبه للسفن التركية المحملة بالأسلحة وتدمير عدد منها قبل توجهها لمصراتة وطرابلس”.
كما لفت إلى أن هناك قرارا دوليا يحظر تصدير الأسلحة بكافة أنواعها لأطراف النزاع في ليبيا لم يلتزم به أردوغان وهو ما يوقعه تحت طائلة القانون الدولي وعلى مصر والدول العربية خاصة معسكر الاعتدال المكون من مصر والسعودية والإمارات التحرك في اتجاهين.
وتابع قائلا: “الاتجاه الأول رفع حظر السلاح عن الجيش الليبي وإمداد القوات المسلحة الليبية بالسلاح الذي يمكنها من مواجهة أردوغان بعد الحصول على دعم أممي خاصة أن الجيش الليبي له شرعية دولية ممثلة في البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح”.
الخبير العسكري المصري المتخصص في شؤون الأمن القومي نوّه بأن الاتجاه الثاني هو التحرك مع أوروبا والدول الأخرى لإيقاف مخططات أردوغان في البحر المتوسط وطموحاته غير الشرعية.

