ليبيا – قال عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان رئيس مؤسسة الديموقراطية وحقوق الإنسان عماد الدين المنتصر إن ما بحدث في بنغازي من انتهاكات هي ذات الجرائم السابقة الممنهجة وواسعة النطاق ذات الطابع الوحشي والمهين، بحسب تعبيره.
المنصر اعتقد خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد أن عدم قيام الجهات الرسمية في ليبيا على مدى كل هذه السنوات وضعف الموقف الشعبي والشارع ضد الجرائم هو ما يشجع هذه الأطراف على الاستمرار في ارتكاب الجريمة.
ورأى أنه مع وجود الحكم في المحكمة الأمريكية الفيدرالية سيشهد الجميع حذرًا أكبر بكثير مما كان في السابق، وقد تخفُّ نوعًا ما القبضة الأمنية في تلك المناطق، وسيتعاملون بحذر مع المعارضين؛ لأنهم الآن تحت المجهر وهناك ضوء مسلط على كل القيادات في المنطقة الشرقية وأعضاء البرلمان الأمريكي يتابعون ما يحصل.
ولفت إلى أنه تم التواصل مع أعضاء مجلس الشيوخ بشأن قضية “اختطاف ندى الفارسي”، حيث طلبوا كل التفاصيل المتعلقة بالقضية بالإضافة للتواصل مع السفراء الأجانب بالخصوص.
وأكد على أن الجرائم دون شك لا تسقط بالتقادم، وهناك حالات عديدة لمجرمي حرب تم القبض عليهم بعد سنوات طويلة من قيام الجريمة، مضيفًا: “ليس من الجدوى أن نبقى سنين عمرنا نطالب من المدعي العام والنيابة وهذا وذاك أن يقوموا بشيء، وانتظارنا لهم مضيعة للوقت والحق العام والقضية الليبية ويجب أن نفكر الآن في ما هي الخطوات الجادة التي نستطيع أن نقوم بها كمواطنين وهيئات وأحزاب”.
كما أفاد أنه قد توصل لقناعة بأن العسكريين والسياسيين أغلبهم وليس كلهم في المنطقة الغربية يحتاجون لبقاء خليفة حفتر؛ لأنه جزء من المعادلة ويعطيهم سبب في الاستمرار والبقاء في السلطة.
واختتم بالقول: “الآن نعول على مبدأ الولاية العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، وهذا سيمكننا من ملاحقة حفتر باعتباره الآن خارج المعادلة الدولية، لكن سنطبق مبدأ الولاية العالمية ضد أبنائه وآمري الكتائب ويأتي اليوم قريب الذي تصدر فيه أوامر قبض”.

