ليبيا- أكد تقرير إخباري نشره موقع “نيوز بوك” الإخباري المالطي الناطق بالإنجليزية رفض الحكومة المالطية لنشر سجلات مكالمات خاصة بالإنقاذ البحري.
التقرير الذي تابعته وترجمت المهم من مضامينه صحيفة المرصد أكد رفض حكومة فاليتا نشر سجلات المكالمات المتعلقة بـ500 مهاجر غير شرعي وجدوا أنفسهم في منطقة البحث والإنقاذ في مالطا خلال الشهر الماضي وأعيدوا إلى ليبيا ما أدى إلى اتهامات بشأن تنسيق مالطي لعمليات الإعادة الإجرامية.
وأضاف التقرير أن العديد من إدعاءات المنظمات غير الحكومية بما فيها مزاعم فشل مالطا المنهجي في إنقاذ المنكوبين والتساؤلات حول الطريقة التي تم بها اعتراضهم من قبل ليبيا لا زالت واجبة المعالجة وإن نفى المسؤولون المالطيين مزاعم التواطؤ.
وبحسب التقرير تم توجيه سؤال برلماني من النائب عن الحزب القومي”ألبرت بوتيجيج” حول سجلات المكالمات بين مركز تنسيق الإنقاذ التابع للقوات المالطية والمنظمة غير الحكومية “ألارم فون” المشغلة لخط ساخن لأولئك الذين يجدون أنفسهم في محنة في البحر الأبيض المتوسط.
ووفقا للتقرير رفض وزير الداخلية “بايرون كاميليري” الإجابة على السؤال مجادلا بأن الأصول الليبية كانت تعمل بمبادرتها الخاصة عندما نجحت في فعل ما فشلت القوات المسلحة المالطية والمتمثل بتحديد موقع قارب الهجرة غير الشرعية وإعادة الناس قسرا إلى شواطئها.
واختتم التقرير بالتأكيد على عدم وجود اهتمام لنداءات الاستغاثة حتى تم أعادة المهاجرين غير الشرعيين قسرا إلى ليبيا حيبث معسكرات الاعتقال سيئة السمعة.
ترجمة المرصد – خاص

