عمان – أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، امس الثلاثاء، أن استقرار سوريا “ركيزة لأمن المنطقة”.
جاء ذلك خلال استقباله، بالعاصمة عمان، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وبحث الصفدي وصالح “سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم مع المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، وأكدا “الحرص على تعزيزه”.
كما بحثا “التحديات التي تواجه المفوضية نتيجة تراجع المواد المالية وانعكاسات ذلك على برامج مساعدة اللاجئين”.
وشدّد الصفدي على أن “توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة بين الدول المُستضيفة والمانحة”.
وأكد على “أهمية استمرار التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية في دعم اللاجئين السوريين إلى حين توفر ظروف العودة الطوعية إلى وطنهم، الذي يشكل استقراره ركيزة لأمن واستقرار المنطقة”.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
ولفت الوزير الأردني إلى “أهمية الاستثمار في توفير ظروف العودة الطوعية للاجئين من خلال دعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة البناء فيها”.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، إن أكثر من 177 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم طوعا خلال عام.
وأوضحت، حينها، أن اللاجئين السوريين يشكلون النسبة الأكبر في الأردن بعدد 421 ألفا و511 لاجئا.
بدوره، ثمن صالح “الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة في استضافة اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم”.
وهنأ الصفدي صالح بتوليه مسؤوليته مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين والتطلع للعمل معا للبناء على الشراكة الراسخة بين المملكة والمفوّضية.
ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول صالح إلى المملكة ومدة زيارته لها.
الأناضول
