بلعم: السجناء في أسوأ الحالات وعشرات السنين دون محاكمات

بلعم يصف فبراير بـ”ثورة شعب” ويحمّل “المستفيدين والمتسلقين” مسؤولية ما بعدها

ليبيا – اعتبر زياد بلعم، القيادي السابق بمجالس الشورى الإرهابية والموالي لتنظيم أنصار الشريعة المتطرف، خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” وتابعتها صحيفة المرصد، أن فبراير ثورة شعب خرج من ضيق ومعاناة وقتل وتشريد وسلب للأملاك والممتلكات، ومن قوانين وصفها بالجائرة التي سلبت الناس أرزاقها وأموالها، إضافة إلى القتل والظلم والسجون دون محاكم والديكتاتورية والقمع، في ظل دولة غنية لكن شعب فقير، بحسب قوله.

مسؤولية ما بعد فبراير
وقال بلعم إن الناس خرجت في فبراير تريد حريتها وأرزاقها وأن تتمتع بثروات البلاد، مضيفًا أن ما جاء بعد فبراير “ليست مسؤولة عنه”، بل يتحمله من “حادوا عن الطريق” و”المستفيدون والمتسلقون”. وتحدث عن انطلاقة فبراير، وفق وصفه، “بالتكبير والدماء الزكية”، قائلاً إن الشعب قوبل بالقتل والرصاص.

حديث عن المنطقة الشرقية والغربية
وتابع بلعم حديثه عن خروج المنطقة الشرقية وما وصفه بالاستهانة بها، ثم خروج المنطقة الغربية للتنديد بما قال إنه جرى في الشرق، متحدثًا عن القتل والقمع، ومشيرًا إلى وقائع قال إنها حدثت في مدينة الزاوية، مؤكداً أن لكل ظالم نهاية، وفق تعبيره.

دولة لم تُبنَ على أسس صحيحة
وأضاف أن الوضع بعد فبراير لم يتحسن، قائلاً إن الدولة “لم تقم على أسس صحيحة”، داعيًا إلى السعي لبناء دولة مختلفة، وأن يعمل من يصفهم بـ”أهل فبراير” لصالح ثورتهم وأن يعكسوا ما حدث قبل فبراير من جميع النواحي، مع التذكير بدماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض، بحسب قوله.

القضاء وأوضاع السجناء
وتطرق بلعم إلى ملف القضاء، مطالبًا بقضاء نزيه، ومتحدثًا عن أوضاع السجناء، قائلاً إن هناك من يمكثون “لعشرات السنين” في ظروف سيئة أو دون محاكمات، وفق تعبيره.

Shares