المرعاش: درع الكرامة 2 رسالة لجماعات الإرهاب والدول الطامعة في ليبيا
ليبيا – أكد المحلل السياسي كامل المرعاش أنه تابع مناورة “درع الكرامة 2” منذ بدايتها قبل أكثر من أسبوعين، معتبرًا إياها مصدر فخر واعتزاز لكل ليبي وليبية.
تنظيم ودقة في الأداء
وأوضح المرعاش في مداخلة هاتفية عبر نشرة قناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد، أن تجمع عشرات الآلاف من الجنود في منطقة رأس العنبة لإجراء تمرين عسكري تشارك فيه كافة أصناف القوات المسلحة، وبهذه الدقة والتنظيم والتناغم الكبير بين مختلف فروع الأسلحة، يعد فخرًا كبيرًا للمؤسسة العسكرية التي أنشأها المشير أركان حرب خليفة حفتر، والذي وصفه بأنه أحد أكبر الخبراء العسكريين الدوليين.
إشراف مباشر من الفريق صدام
وأشار المرعاش إلى الإشراف المباشر للفريق صدام، الذي قال إنه كان يربط الليل بالنهار لمتابعة هذا التمرين العسكري المهم، بالتوازي مع قضايا أخرى ذات أهمية للوطن الليبي.
وأضاف أن الفريق صدام كان يتنقل من أقصى الجنوب الليبي إلى موسكو ثم يعود، وهو يشرف مباشرة على التمرين.
نجاح لوجستي ومهني
واعتبر المرعاش أن هذا التنظيم يمثل نجاحًا لوجستيًا ومهنيًا على قدر عالٍ من الكفاءة، مشيرًا إلى أن المناورة تحمل دلالات ورسائل كثيرة تتوجه إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية.
رسالة إلى التنظيمات الإرهابية
وقال المرعاش إن الرسالة الأولى موجهة إلى القوى والتنظيمات الإرهابية التي بدأت تنشط، وبالأخص في الجنوب الليبي، ومفادها أن جاهزية الجيش الوطني الليبي حاضرة، وبإمكانها القضاء على هذا الخطر الذي يأتي من وراء الحدود واجتثاثه.
رسالة إلى الدول الطامعة
وبيّن أن الرسالة الثانية موجهة إلى الدول الإقليمية التي تملك مطامع في ليبيا وتريد استمرار الفوضى، لتؤكد أن هناك جيشًا ليبيًا محترفًا يستطيع مواجهة كل الأخطار، ويتسلح بأرقى أنظمة الدفاع والسلاح الموجودة في العالم، ويمتلك قدرات عسكرية لا يتوقعها أحد.
استعادة هيبة الدولة وسيادتها
أما الرسالة الثالثة، بحسب المرعاش، فتؤكد أن مشروع الجيش الوطني مستمر في استرجاع هيبة ليبيا واستقرارها وسيادتها، رغم الانقسام السياسي الحالي.
وأوضح أن هذا الجيش، بقدر ما يقدم من مبادرات سياسية لإنهاء الأزمة، فإنه مستمر في الوقت نفسه على النهج والخط الذي نشأت منه “ثورة الكرامة”، لاستعادة هيبة وسيادة ليبيا بأي ثمن.

