السويد – أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته عن ترحيبه بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا.
جاء ذلك في تصريحات لروته للصحفيين، امس الجمعة، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينغبورغ السويدية.
وقال روته: “دعونا نكون واضحين، المسار الذي نسلكه هو بناء أوروبا وناتو أقوى، وهذا يعني أننا سنقلل تدريجياً، من اعتمادنا الذي استمر طويلاً على حليف واحد فقط، وهو الولايات المتحدة.”
والخميس أعلن ترامب إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، على ضوء علاقاته الجيدة مع الرئيس البولندي كارول ناوروتسكي.
وكان ترامب أيضا قد صرّح في وقت سابق بأنه يدرس خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في بولندا وألمانيا.
كما أشار روته إلى أن الاجتماع سيركز على قمة الحلف المرتقبة في العاصمة التركية أنقرة والمقررة في 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
وأوضح أن جدول أعمال قمة الناتو المقررة في أنقرة يتمثل في “ضمان توافر الموارد المالية اللازمة لردع أي عدو والدفاع عن أنفسنا.”
وأشار روته إلى أن الحلفاء زادوا من إنفاقهم الدفاعي، مضيفاً: “المال أمر رائع، لكن علينا بعد ذلك أن ننفقه”، لافتاً إلى أهمية تعزيز الإنتاج في الصناعات الدفاعية.
وأضاف أن من بين الموضوعات الأخرى التي ستُناقش في أنقرة “الحفاظ على قدرة أوكرانيا على مواصلة القتال”.
ورداً على سؤال، أوضح روته أن وزراء الخارجية سيناقشون خلال الجلسة الرئيسية في هلسينغبورغ جميع التطورات المتعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك إيران.
** دور الحلفاء الأوروبيين في مضيق هرمز
كما تطرق روته إلى مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العديد من الدول الأوروبية نشرت بالقرب من منطقة العمليات سفناً ومعدات متخصصة بإزالة الألغام البحرية.
وقال: “وبذلك يمكننا في المرحلة التالية أن نقدم للولايات المتحدة أقصى قدر ممكن من الدعم بصفتنا حلفاء أوروبيين، وأن نبذل قصارى جهدنا لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
الأناضول
