البعثة الأممية تبحث نزع السلاح وإعادة الإدماج وتوحيد القطاعين العسكري والأمني في ليبيا
ليبيا – عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأحد الماضي، اجتماعًا في طرابلس لفريق العمل المعني بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، بمشاركة عدد من الشركاء الدوليين ومجلس الأمن القومي الليبي وأحد الوسطاء المحليين، لمناقشة أولويات الأمن المجتمعي والاستقرار وإعادة توحيد القطاع الأمني وإصلاحه.
وأوضحت البعثة أن الاجتماع تناول كذلك تنفيذ رؤية مجلس الأمن القومي الواردة في خطته للحد من العنف المجتمعي، ضمن مساعٍ لدعم الاستقرار وتعزيز التنسيق بين الجهات الليبية المعنية.
الوساطة والإنذار المبكر لحماية المدنيين
وركزت مناقشات فريق العمل على أهمية اتخاذ خطوات عملية تشمل الوساطة المحلية وتطوير آليات الإنذار المبكر واعتماد نهج وقائية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
كما تناول الاجتماع سبل التصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة باعتبارهما من العوامل التي قد تسهم في زيادة التوترات والعنف المجتمعي.
تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية والمجتمعية
وأكد المشاركون ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية والمجتمعية الليبية، بما يدعم قدرة الجهات الوطنية على مواجهة التحديات الأمنية ومعالجة مسببات العنف.
وشددوا كذلك على مواصلة دعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد القطاعين العسكري والأمني وإصلاحهما، وترسيخ الاستقرار وحماية المدنيين وتعزيز التماسك الاجتماعي.
منصة لمواجهة تحديات الجماعات المسلحة
وأوضحت البعثة أن فريق العمل المعني بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج يعمل بصفته منصة تنسيقية واستشارية فنية لدعم الجهود الوطنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالجهات المسلحة والعنف المجتمعي والاستقرار.
وأضافت أن الفريق يدعم كذلك مساعي إصلاح القطاع الأمني على المدى الطويل وتعزيز الملكية الوطنية لهذه الجهود على مستويات مختلفة، ضمن تحركات أوسع تستهدف دعم الأمن والاستقرار والتماسك الوطني.


