اللجنة العليا للإفتاء تهاجم الغرياني بسبب موقفه من الحوثيين وتؤكد عزله منذ 2014

بيان يرفض تصريحات الغرياني بشأن الحوثيين

ليبيا – استنكرت اللجنة العليا للإفتاء تصريحات قالت إن الصادق الغرياني أيّد فيها الحوثيين، معتبرة أن موقفه من الحرب وما وصفته باعتداء على الحرم لا يجوز إقراره أو الوقوف إلى جانب مرتكبيه.

اتهامات بمساندة أطراف وصفتها بالمنحرفة

وهاجمت اللجنة، في بيان صدر بمدينة بنغازي يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، الغرياني وحزبه، واتهمته بإثارة الفتن ودعم أطراف وصفتها بالمنحرفة. واستعادت ما قالت إنه موقف سابق له في تأييد من وصفتهم بـ«الخوارج»، وحملتهم مسؤولية إحداث فساد في البلاد. كما استخدم البيان أوصافًا طائفية مهينة بحق الحوثيين ومن يؤيدهم، ونسب إلى الغرياني دعمهم في الحرب على أهل السنة.

وأكدت اللجنة أن أي اعتداء على الحرم «يعد اعتداء على كل مسلم»، وأنه لا يجوز، بحسب تعبيرها، لأي منتسب إلى الإسلام أن يقره أو يقف مع المعتدين على ما وصفته بحرمات الله، مستشهدة بقوله تعالى: «وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ».

خلاف حول صفة الإفتاء

وجددت اللجنة القول إن الغرياني عُزل عام 2014 بموجب القانون رقم 8 الصادر عن مجلس النواب، وإنها الجهة المخولة بالإفتاء في الدولة الليبية، متهمة إياه بمواصلة انتحال صفة المفتي منذ ذلك الحين.

واختتمت بيانها بالدعاء لليبيا وبلدان المسلمين، وبحفظ البيت الحرام وأهله وزائريه. وحمل البيان تاريخ 6 ربيع الآخر 1448 هجرية، الموافق 18 سبتمبر 2026 ميلادية.

May be an illustration of text

May be an image of ticket stub and text

 

Shares