الولايات المتحدة – أعادت الولايات المتحدة توجيه 52 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى دول في أمريكا اللاتينية رغم حظر الكونغرس فيما كان جزء من الأموال مخصصا لدعم أوكرانيا.
وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حولت هذه الأموال إلى بنما وبيرو والإكوادور وكولومبيا، بعدما كانت مخصصة لسلوفاكيا ومقدونيا الشمالية وتونس والعراق.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في سبتمبر قرار إعادة توجيه عشرات الملايين من الدولارات المخصصة لدول في أوروبا والشرق الأوسط إلى مشاريع في أمريكا اللاتينية، مبررة ذلك بالحاجة إلى مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
ووجه مشرعون معارضون للقرار رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، اعتبروا فيها أن الخطوة تنتهك الحظر الذي فرضه الكونغرس ومتطلبات القانون المتعلقة بتخصيص الأموال.
وأثار تحويل التمويل المخصص لسلوفاكيا ومقدونيا الشمالية اعتراضا خاصا، إذ كان جزء من هذه الأموال مخصصا لدعم أوكرانيا.
وأوضحت الصحيفة أن تمويل العراق وتونس استند إلى قوانين أخرى، ولذلك لم يشمله حظر الكونغرس، رغم إعادة توجيه الأموال المخصصة للبلدين خلال فترة صعبة، تزامنا مع الحرب الأمريكية مع إيران وانسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي إن الحكومة انتقلت إلى حالة من أقصى درجات التقشف، مضيفا أن هذه الإجراءات غير كافية وأن حصول كييف على تمويل من الشركاء الدوليين يمثل أهمية حيوية.
وأشار إلى أن التمويل الغربي يرتبط مباشرة بالالتزامات التي تعهدت بها أوكرانيا.
وتعتمد أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة على المساعدات الغربية لتغطية عجز قياسي في موازنتها، فيما أقرت موازنة العام الحالي بعجز قدره 1.9 تريليون هريفنيا، أي نحو 45 مليار دولار.
ويفترض مشروع الخطة المالية لعام 2027 عجزا قدره 37 مليار دولار، مع ارتفاع الدين العام الأوكراني إلى 276 مليار دولار.
وتعتزم كييف في العام المقبل تخصيص نحو 44% من الناتج المحلي الإجمالي لاحتياجات الجيش، بما يعادل 109 مليارات دولار.
المصدر: نوفوستي

