خدمات طبية جديدة في القطرون رغم نقص الإمكانات
ليبيا – أعلنت منظمة الصحة العالمية تقديم 6450 استشارة طبية بمدينة القطرون خلال الفترة من 19 يوليو إلى 30 سبتمبر، أي على مدى 74 يومًا، بدعم من الاتحاد الأوروبي والحكومة اليابانية، ضمن جهود تحسين وصول السكان إلى الرعاية الصحية الأساسية.
وأوضح تقرير للمنظمة تابعته صحيفة المرصد أن المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية الأوروبية وحكومة اليابان أسهمتا في دعم هذه الخدمات بمستشفى القطرون الريفي.
خمسة أطباء لتعزيز طب الأطفال والطوارئ والنساء والباطنية
وأشار التقرير إلى أن المنطقة تعاني ضعف البنية الصحية وقلة الأكسجين والأدوية الأساسية ومحدودية الفحوص التشخيصية، إلى جانب انقطاع الكهرباء والوقود وصعوبة النقل، ما يؤثر على المجتمعات المضيفة والفئات الأكثر احتياجًا للعلاج.
واستجابت المنظمة بإيفاد خمسة أطباء إلى المستشفى الريفي لدعم طب الأطفال والطوارئ والباطنية والنساء والتوليد، وقدم الفريق بالتنسيق مع الكوادر المحلية متوسط 87 استشارة يوميًا رغم صعوبة التشغيل.
تفصيل الاستشارات والأمراض المسجلة
وشملت الخدمات 2775 استشارة بطب الأطفال، تعادل 43% من الإجمالي، و1395 استشارة طوارئ لإصابات وحالات عاجلة، و1328 استشارة في أمراض النساء والتوليد ورعاية الأمهات، و952 في الباطنية للحالات الحادة والمزمنة.
وبيّن التقرير أن الأطفال والمراهقين شكلوا نسبة كبيرة من المستفيدين، وأن النساء والفتيات حصلن على قرابة 60% من الاستشارات، مع معالجة 1065 حالة عدوى حادة بالجهاز التنفسي و688 إصابة جسدية أو رضوض.
سوء التغذية والإحالات إلى سبها
وخضع 941 طفلًا لفحوص سوء التغذية، وتبين أن 111 منهم يعانون سوء التغذية الحاد المتوسط، فيما تلقت أسرهم المشورة الغذائية. كما نسق الفريق 331 إحالة طبية لحالات تحتاج خدمات تخصصية، من بينها جراحات طارئة ورعاية حديثي الولادة والحمل المعقد، ونُقل عدد من المرضى إلى مركز سبها الطبي.
وأكد التقرير أن الفريق حافظ على الخدمات السريرية الأساسية رغم التحديات، وتمكن من الاستجابة للطوارئ ورعاية النساء والأطفال وعلاج الأمراض المعدية والمزمنة.
شهادة طبيب ومتابعة الاحتياجات الصحية
ونقل التقرير عن طبيب الأطفال عضو الفريق عبد الكريم الفقيه أن الأطفال والنساء والأسر يواجهون يوميًا صعوبات في الوصول للعلاج، لكنه أكد أولوية عدم ترك أي مريض دون رعاية رغم نقص الإمدادات والظروف الصعبة، مشيدًا بدعم المنظمة الذي ساعد على استمرار الخدمات وتحسين حياة السكان.
وأضاف أن المنظمة واصلت مراقبة توافر الخدمات والاحتياجات الصحية الجديدة ومخزون الإمدادات ميدانيًا، والتنسيق مع الجهات الصحية المحلية وتحديد أولويات الاستجابة.
المرصد – متابعات

