بالفيديو .. حكماء طرابلس : متظاهري الجمعة مأجورين مخربين و هذه رسالتنا لقبائل المنطقة الشرقية

ليبيا – أصدر حكماء و أعيان طرابلس الكبرى مساء اليوم الثلاثاء بياناً حول مستجدات الأحداث فى مدينتي طرابلس و بنغازي .

و اشاد البيان الذى بثته قناة التناصح الفضائية التابعة لدار الافتاء فى طرابلس بمن وصفهم بـ ” مجاهدي مجلس شورى ثوار بنغازي ” و بما قالوا أنه العمل الفدائي البطولي فى اطار العملية الناجحة التى قالوا أن الجيوش النظامية الكبرى تعجز عن القيام بها فى إخراج العائلات من قنفودة الى ما أسموها بـ ” أرض الجهاد ” فى سوق الحوت و الصابري .

 

و وجه الحكماء فى ذات البيان الذى تابعته المرصد عدة رسائل حول الاوضاع فى ليبيا منها رسالة إلى قبائل المنطقة الشرقية بدعوتهم للتوبة إلى الله و التبرأ من الشيطان و حزبه و الظلم و أهله علّ الله يغفر لهم ما سلف  ، و ذلك على حد تعبيرهم .

و أضاف ” إعلموا أن الاوطان لا تبنى بظلم العباد و إضطهادهم ، بل تبنى بالعدل و القسطاط و أعلموا أننا نخشى عليكم من غضب الله و عذابه فسارعوا الى التوبة و الاستغفار و أوقفوا الدمار المنبعث منكم و أبنائكم عن مدينة الثورة بنغازي فكيف تجعلون المسلمين كالمجرمين  ” .

و تابع البيان مخاطباً قبائل المنطقة الشرقية ” عن أي لحمة تتحدثون و أي وحدة تراب تقصدون و أنتم تنكرتم لأبسط حقوق الانسان و أعلنتم ذلك جهاراً نهاراً عبر وسائل إعلامكم المأجور المضلل ، و قطعتكم ارحامكم و تنكرتم لإنسابكم ،  و أهلكتم الحرث و الزرع و إتبعتم دجال العصر و مجرم الحرب الذى خرب نسيجكم الاجتماعي بأيديكم و دمر مدينتكم و قتل خيرة شبابكم و رضيتم بالخنوع له ، و للظالمين من حوله مالكم كيف تحكمون عودوا الى رشدكم ، و انكروا المنكر و أعلنوا الولاء لله و رسوله ” .

و إستنكر البيان ما قام به من وصفهم بـ ” الغوغائيين ” الانقلابين الذين يدعون بانتمائهم للعاصمة طرابلس باقتحامهم المسلح الغير مبرر لمقر المؤتمر و الحكومة و كتيبة الاحسان بامرة طارق درمان و مقار المخابرات العامة بامرة مصطفى نوح و محاولتهم اقتحام سجن الهضبة و ترويع الامنين و السجناء فى السجن الذى قالو انه تحت الشرعية بحماية الحرس الوطني .

كما ادان البيان ” الاعتداء الاجرامي ” على وزارة العدل و العبث بمحتوياتها و سرقة و تخريب ممتلكاتها و كذلك الاعتداء على هيئة مكافحة الفساد و سرقة محتوياتها و أرشيفها و حرق قناة النبأ معتبرين ذلك تكميماً للأفواه رافقه قتل للافراد الذين يحرسون هذه المؤسسات الشرعية التابعة للدولة الليبية و بدم بارد و دون اي جرم و بذريعة تنظيف المقار من الخارجين عن القانون، و ذلك على تعبيرهم .

https://youtu.be/r_ytt_U9_fQ

و قال ” بناءً على ذلك نحمل كل الجهات ذات العلاقة بالفاعلين و من ورائهم و من تعاون معهم أفراداً و مؤسسات المسؤولية القانونية و الأخلاقية ” .

اما رسالة الحكماء الخامسة فكانت موجهة الى من أسموهم ” عشاق العبودية و لاعقي أحذية العسكر ” فى طرابلس و انصار ما وصفوها بمؤامرة الندامة ( الكرامة ) المادين بعودة الحكم العسكري و أمرها خليفة حفتر متهمينه بقتل مئات الاف من التشاديين و الليبيين و تدمير الجيش الليبي السابق قبل أن تأتيه الاوامر بتدمير الثورة و الانقلاب عليها .

و إتهم البيان من وصفهم بالغوغائيين فى طرابلس بالسعي لإعادة مشهد ما أسموها بـ “جمعة إغراق بنغازي ”  فى طرابلس و ذلك فى اشارة منهم لمظاهرات الجمعة الماضية بميدان الشهداء مؤكدين رفضهم و بقوة لسرقة الثورة و أن لا عودة للمخربين فى ” عاصمة الشرفاء ” داعينهم الى البراءة من الشرك و الكفر و أهله ، وفق تعبيرهم .

و حيا الحكماء فى بيانهم انتفاضة كتائب طرابلس عقب المظاهرة باعلانها يوم الجمعة الماضية تمسكها بثورة التكبير المباركة و مبادئها و أهدافها ، مشيدين بتمسك هذه الكتائب بالوقوف الى جانب كتائب مصراتة و رفضهم ما نادى به من وصفوهم بالمتظاهرين المأجورين المغرر بهم يوم الجمعة الماضية فى طرابلس .

و ختم البيان بوصف المجلس الرئاسي بمصطلح ” عصابة الصخيرات فى ابوستة ” قائلين أن لا مكان لكم بيننا و أن لا شرعية لهم لدخولهم الى البلاد خلسة فى جنح الظلام معتبرين ذلك تأكيداً على ” لصوصية ” مهمة الرئاسي و بأنهم لن يرضوا بأن يحكمهم لصوص و بيادق المخابرات الدولية ، كما دعوا كل من قالوا انه لُبس عليه ان ينفض يديه من ولاية كوبلر و باولوا سيرا الذين إحتلوا البلاد ،  و ذلم على حد وصفهم .

 

 

 

Shares