المجبري ينعى و يرد على بيان الرئاسي : الجيش موحد و التسييس مرفوض و هذا ما يستغله الارهاب

ليبيا – نعى عضو المجلس الرئاسي فتحي المجبري ضحايا الهجوم الارهابي الذي طال صباح اليوم الاربعاء بوابة للجيش فى منطقة الفقهاء جنوب شرق منطقة الجفرة و أسفر عن مقتل  9 عسكريين و مدنين إثنين ذبحاً بالسكاكين  .

و قال المجبري فى بيان تلقت المرصد نسخة عنه : ” فقدت ليبيا اليوم ضباط وجنود بواسل من عيون ساهرة في الذود عن الوطن وشعبه ، في عملية غادرة وجبانة من عناصر التنظيم الإرهابي داعش عبر مجزرة حقيقية بأبشع الطرق وأجبن الوسائل، أثناء أداء شهداء الجيش لعملهم ببوابة الفقهاء بمنطقة الجفرة ” .

و تقدم المجبري بالتعازي وخالص المواساة لعائلات الضحايا والموسسة العسكرية و أضاف : ” كما أعدي قيادة جيشنا الواحد ، في فقد هؤلاء الأبطال الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لاستقرار الوطن و سطروا صفحة جديدة لقواتنا المسلحة بمداد من دم  في سجل تضحيات هذا الشعب الابي من أجل حياة حرة و كريمة ” .

و أكد عضو الرئاسي بأن الحرب المستمرة ضد هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية الجاثمة على صدور الليبيين وارضهم ، لن تنتهي الا باستئصال شأفة منظري الارهاب وداعميه أينما كانوا وحيثما حلوا ، وكل من يوظف المتطرفين في المعارك السياسية القذرة على حساب الوطن وأمنه واستقراره ، و فقاً للبيان .

و تابع : ” سبق وان نوَّهنا غير مرة بأن أمن الجنوب واستقراره وحماية حدودنا الجنوبية هي الامن والاستقرار الحقيقي لبقية ربوع الوطن ، وتقدمنا بعديد المقترحات للسيد رئيس المجلس الرئاسي ولم تجد أي منها أذان صاغية ، أو عقول واعية ” .

و بدلاً عن ذلك إكتفى السراج و إجراءاته بحسب المجبري بما شهدته البلاد مؤخراً من محاولات لتحويل الاراضي والمياه الإقليمية الليبية لخط دفاع عن السواحل الأوروبية الامر الذي سينتج عنه تراكم أعداد المهاجرين غير الشرعيين مما سيحولهم لموارد بشرية تستقطبها المنظمات الإرهابية المدعومة محلياً من أطراف معروفة واقليميا من دول بعينها، وصمت رئيس المجلس حتى هذه اللحظة يثير تساؤلات مشروعة سبق وأن أثرتها بالخصوص ، وفقاً للبيان .

و شدد المجبري على إن ما ينتهزه داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية ليس الانقسام السياسي او التجاذبات البينية ، بل إنه ينتهز عدم دعم المؤسسة العسكرية التي أكد بأنها مؤسسة موحدة افراداً ومؤسسات وقيادة ، و و محاولات تهميشها والالتفاف الذي وصفه بالبائس على التعهدات معها .

و ختم البيان بأن استمرار حظر السلاح والامكانيات الفنية عن الجيش و توظيف هذه العملية الإرهابية في محاولات وتجاذبات السياسة ، لا يقل سؤاً عن العمل الإرهابي بذاته، ذلك أن التوافق والخلاف والاختلاف محله السياسة والرؤى والأدوات ، وليس وجود الوطن وكينونته واستقلاله وسلامة ارضه وشعبه وجنده ، بحسب نص ذات البيان .

المرصد -خاص 

بيان عضو الرئاسي فتحي المجبري بشأن عملية الفقهاء الارهابية
Shares