تقرير أميركي: مشاركة ليبيا في “فلينتلوك 26” تعكس دورها في الأمن الإقليمي
ليبيا – سلط تقرير ميداني لموقع “دفدز هب” الأميركي الضوء على الجهود الأميركية والإقليمية والقارية لمواجهة مشكلة بروز إفريقيا مركزًا للإرهاب العالمي.
نشاط في فلوريدا
التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه صحيفة المرصد تناول نشاطًا نظمته قيادة العمليات الخاصة الأميركية في إفريقيا “سوكأفريكا” في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، في الـ19 من مايو الجاري، خلال أسبوعها العملياتي الخاص.
مناورة فلينتلوك 26
ووفقًا للتقرير، تضمن النشاط حلقة نقاش بشأن المناورة العسكرية الأخيرة “فلينتلوك 26″، التي احتضنت مدينة سرت جانبًا من عملياتها، بهدف تعزيز الشراكات الإقليمية من خلال التدريب متعدد الجنسيات مع الحلفاء والشركاء العالميين، بالتنسيق مع القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”.
وبحسب التقرير، تحدث أعضاء في لجنة “3+3” العسكرية المعنية بالتنسيق بين القوات المسلحة من جهة والمجاميع العسكرية التابعة لرئاسة أركان الرئاسي من جهة أخرى، خلال الحلقة النقاشية، بشأن الحاجة الماسة لبناء قابلية التشغيل البيني والتواصل عبر القارة الإفريقية.
بناء الثقة والشراكات الدولية
وبيّن التقرير أن احترافية القوات المسلحة وهذه المجاميع ساهمت في بناء الثقة داخل ليبيا ومع الشركاء الدوليين، ما يشير إلى التزام موحد بمواجهة التحديات الأمنية الملحة، ويعزز تبادل المعلومات التكتيكية والنمو الاستراتيجي والريادة الإقليمية.
المسعودي: ليبيا قادرة على أن تكون جزءًا من الأمن الإقليمي
ونقل التقرير عن عضو اللجنة المقدم عبد الله المسعودي قوله إنه منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها ليبيا المشاركة في تخطيط واستضافة جزء من تدريب “فلينتلوك”، شعر المشاركون بهذه المسؤولية، مؤكدًا أن الثقة التي بنيت في هذه العملية تمثل إنجازًا ناجحًا للغاية، يظهر قدرة البلاد على أن تكون جزءًا من الأمن الإقليمي.
دخيل: شراكة طويلة الأمد وتعاون أمني مستدام
بدوره، قال عضو اللجنة المقدم محمد دخيل إن ما يميز “فلينتلوك” هو الشراكة طويلة الأمد وبناء الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، موضحًا أن الهدف يتمثل في تمكين وبناء قوات قادرة على العمل باحترافية واستقلالية وفعالية مع الشركاء الإقليميين.
وأضاف دخيل أن هذا النموذج يتيح تبادل الخبرات وإرساء تعاون أمني مستدام ونافع لإفريقيا بأكملها.
ترجمة المرصد – خاص

