ليبيا – وصف عضو مجلس شورى وحكماء مصراتة محمد الرجوبي ما جاء في بيان لقاء أطراف مدينتي مصراتة والزنتان بمعبر تعبيراً شاملاً وكاملاً عن إرادة المدينتين وسكانها وشبابها فالمصالحة لا بد أن تكون على أسس متينة وسليمة مع وقف نزيف الدم لأنه غال جداً.
الرجوبي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج غرفة الأخبار الذي أذيع الأربعاء عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن المدينتين تسعيان لتأسيس دولة القانون والمؤسسات وقادرتان على قيادة المصالحة مع جيرانهما وكل مناطق ليبيا التي تمثل مجتمعاً واحداً لا فرقة فيه لأن ليبيا لا تتحمل التأجيل وهي تنزف وتتعرض للتقسيم والنهب ولا بد للوطنيين في كل أنحائها أن يتحركوا وأن ينهضوا بالبلاد لأنها تمر بفترة عصيبة جداً ولا بد للشرفاء أن يتواصلوا ويتصالحوا وينسوا الماضي.
وفي رده على تخوف البعض من قيادة مجلسي مصراتة والزنتان العسكريين للمصالحة قال :” المجالس العسكرية هي التي قادت ثورة فبراير وهي من قاد الثوار في القضاء على الإرهاب في سرت وهزيمة داعش وهي التي ستقود المرحلة وأنها لا تعارض الجيش وتريد جيشاً قوياً ومؤثراً ومن كافة أنحاء ليبيا وليس جيش أفراد وأن يكون موحداً على أسس ومبادئ مؤسساتية مع مصالحة حقيقية مشيراً إلى أن ما يمنع عودة أهالي تاورغاء إلى ديارهم من جانب مصراتة هو أهمية إسترجاع المقابر الموجودة في تاورغاء فضلاً عن كون الأخيرة غير جاهزة الآن في ظل عدم وجود المدارس والمؤسسات ومياه الشرب وإنتشار الألغام فيما تعمل لجنة مختصة على تسهيل العودة مع أهمية إيجاد دستور دائم للبلاد.

