ليبيا – علق عضو المؤتمر العام عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين محمود عبدالعزيز على تلويح المجلس الرئاسي في بيان له بعدم مشاركته في إي حوارات إذا ما أستمر “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) في تصعيده العسكري، قائلاً:” بيان الرئاسي باهت لا طعم له وكان يجب أن يصاغ بطريقة اننا نعلن مقاطعتنا لكل الحوارات والإتصالات الدولية”.
عبد العزيز وفي مداخلة له عبر قناة “التناصح” التابعة لمفتي المؤتمر العام المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد أمس الثلاثاء أضاف:” المجلس الرئاسي ذهب ليوقع أما عدوك لا وأنت التزمت وعدوه يشن عليه هجوم بقصف مطار مدني، فاليوم طائرة الخطوط الأفريقية القادمة من إسطنبول ركابها أصابهم الرعب لأن الكابتن أعلن أنه لا يستطيع المجازفة بحياتهم وتوجه بهم لمطار مصراتة”، على حد تعبيره.
وتابع:” إذا لم يجبر المجتمع الدولي حفتر وهذه المافيا على الأقل يحفظ ماء وجهك ووجه شعبك فأدعو الجميع لعدم إحترام هؤلاء كونهم لا يريدون لنا أن ننتصر لأنهم خائفون على مناصبهم وكراسيهم وأقصد المجلس الرئاسي ومن معه”.
وأشار إلى أن مجلس النواب الموازي في طرابلس أصدر بياناً شديد اللهجة يطالب فيه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أن يأتي لهم ويوضح بالتفصيل كيف يكون إجتماع جنيف ومن سيحضره ومن ثم سيتشاورون للذهاب إلى الإجتماع ، مضيفاً:” فهل ترون الموقف رغم ضعفهم، أما بيانات حكومة الوفاق هزيلة “.
وفيما يتعلق ببيان البعثة الأممية المزعوم الذي قالت القناة المضيفة بأن البعثة سلمت إحداثيات مركز المهاجرين غير الشرعيين في تاجوراء لقوات الجيش بقيادة المشير حفتر في مايو الماضي ، قال عبد العزيز:” التصريح أنا خرجت شخصياً وحملناهم المسؤولية وقلنا انهم خونة ومن أعطاهم الإحداثيات فلا اشك أن البعثة جزء من المؤامرة على الثورة الليبية وهي اعترفت اليوم ولم تجد ردة فعل واحدة من قبل المجلس رئاسي ولا من أهالي الشهداء ومن المفروض أن تعاقب وتحاكم البعثة حسب القانون الليبي ورفع قضية ضدها”.

