التويجر: عودة الشركات الأجنبية إلى ليبيا تدعم الاقتصاد وتدفع نحو الاستقرار

التويجر: عودة الشركات الأجنبية إلى ليبيا تدعم الاقتصاد وتدفع نحو الاستقرار

ليبيا – رأى أستاذ القانون والباحث السياسي الليبي رمضان التويجر أن عودة الشركات الأجنبية إلى ليبيا تمثل مسألة بالغة الأهمية، لا سيما بالنسبة للدول الكبرى، ومن بينها روسيا، لما تحمله من انعكاسات متعددة على المشهدين الاقتصادي والسياسي في البلاد.

انعكاسات اقتصادية مباشرة

وأوضح التويجر، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن استئناف نشاط الشركات الأجنبية من شأنه أن يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الليبي، من خلال تنفيذ مشاريع استثمارية وتنموية تعزز فرص النمو وتدعم البنية التحتية.

المصالح الاقتصادية تعزز فرص الاستقرار

كما أشار إلى أن وجود مصالح اقتصادية مباشرة للدول داخل ليبيا سيدفعها إلى تبني مواقف أكثر دعمًا للاستقرار، باعتبار أن تحقيق الأمن يعد شرطًا أساسيًا لحماية استثماراتها وضمان استمراريتها.

دفع نحو تسوية سياسية شاملة

وأضاف التويجر أن الدول التي تشعر بأن ليبيا لم تعد تمثل تهديدًا أمنيًا لمصالحها، ومع عودة شركاتها إلى العمل داخل البلاد، ستكون أكثر حرصًا على الدفع نحو تسوية سياسية شاملة، بما يعزز فرص الاستقرار والوحدة.

الحكومة الموحدة شرط لجذب الاستثمار

وأكد التويجر في ختام تصريحه أن وجود حكومة موحدة، إلى جانب توحيد مؤسسات الدولة، يمثلان عاملين أساسيين في ترسيخ الاستقرار الدائم، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي على المدى الطويل.

Shares