عبدالعزيز: يجب قصف قاعدة تمنهنت بالطيران والسيطرة عليها.. والسراج لا يمكن أن يكون قائد ورئيس دولة – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبدالعزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين إن الدعم الروسي لخليفة حفتر منذ شهر اغسطس الماضي واضح جداً، لافتاً إلى تحذيره مسبقاً من أن عدم محاولة تحييد الروس والتفاوض معهم بجدية سيدفعهم للمضي قدماً في دعم أي مشروع يقوض الإستقرار في ليبيا.

عبدالعزيز أشار خلال إستصافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه من ناحية استراتبجية روسيا ليست لها مطامع استراتيجية في ليبيا.

وبيّن أن روسيا تحاول إستعادة أمجاد غابرة ورئيسها يحاول أن يستحضر هيمنة الاتحاد السوڤيتي، مشيراً إلى أن هناك مجموعة من الشخصيات التي لها مصالح كبيرة جداً في ليبيا.

وأضاف :” لا أعرف مفاتيح الجنوب لأنها ليست على الطاولة، واليوم عندما تكاسل وتأخر في ملئ فراغ معين جلس فيها الفاغنر، السيطرة على قاعدة تمنهنت أمر حساس والمفروض أن يتم حتى لو بقصفها بالطيران وإلا ستكون مصدر تهديد وبعد تقدم الفاغنر في حقل الشرارة لن يستطيعوا القتال في سرت”.

كما لفت إلى أن حكومة الوفاق واضح أنها مكتفية بالشمال الغربي فقط، مضيفاً :”الحرب لم تنتهي بل الحرب ابتعدت عن طرابلس وجنوبها، أحيي المشائخ من دار الافتاء هذا الموقف الصحيح وهم أدرى وهذا لا يدع مجال لأي إنسان أن يتراجع ويقف موقف المتفرج بعد البيان المثير سيخرج لنصرة الوطن والغزاة روسيا تلعب بالنار عندما دخلت بهذا الشكل والتدخل السافر، بعد ما وصلت الجنوب وانتشارها لا أجد تشبيه لها إلا أفغانستان والحكومة بطيئة والسراج لا يمكن أن يكون قائد ورئيس دولة”.

وبشأن الموقف العسكري والميداني لإطلاق عمليات ضد سرت والجفرة علق قائلاً :” كوننا نحارب دول من سنوات ولم نساند المتمرد وقلنا أنه أداة للثورة المضادة وكلامنا لم يتغير لكن مايقلقني أن العزيمة لدى القوات انخفضت ولا أرى أي حراك”.

وطالب حكومة الوفاق أن تكون لديها رؤيا واضحة، منوهاً إلى أن معركة طرابلس فاصلة ودخول من وصفه بـ”المتمرد” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) لطرابلس كان سيشكل كارثة لم تحدث من قبل وفقاً لقوله.

أما بشأن بيان القبائل الليبية التي أقفلت الموانئ النفطية وتفويضها للقيادة العامة باتخاذ التدابير اللازمة لمنع وصول ايرادات النفط للمليشات قال إن “هؤلاء” قاموا بذات الفعل عندما أغلق جضران النفط في برقة وخسرت الدولة بسببه المليارات، معتبراً أنهم لا يمثلون القبائل بل عبارة عن أشخاص مأجورين لهذه جريمة.

وأعرب عن إستغرابه من زيارة محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى تركيا لأنه ليس رئيس دولة ليقابل أردوغان، معتبراً أن هذه الإزداوجية تقف عائق أمام الحلفاء.

وإختتم حديثه:” اليوم نمر بذكرى الثالثة والعشرون لمجزرة أبو سليم الشنيعة التي ارتكبها القذافي وأعوانه، الوقفة اليوم تذكرنا بوقفة أهالي بوسليم وأن الظلم الذي وقع على الشعب الليبي خاصة مجزرة بوسليم هي من فجرت الثورة المباركة وأن مثل الظلم الذي يقع على المساجين يفجر الثورات، فبراير ليست متعلقة بأشخاص بل بمبادئها المعلنة وغير المعلنة، أطالب الجميع بأن يقف مع أهالي السجناء”.